رسالة إلى السيد رئيس الحكومة







فاتحي عبد الصادق


" عملت الحكومة على فتح تكوين لفائدة مجموعة من الطلبة الحاصلين على شهادة الإجازة في مختلف التخصصات، من أجل الاستفادة من تأهيل تربوي وبيداغوجي والاشتغال في قطاع التعليم المدرسي العمومي أو الخصوصي، لكن الأهداف التي طرحها لهذا البرنامج قد حققت رهانا واحدا هو التكوين فقط، أما رهان التشغيل فقد استفادت منه قلة قليلة حوالي 850 في القطاع العام، و 70 في القطاع الخاص(باعتراف وزيري التربية الوطنية والتعليم العالي في حكومتكم)، مع العلم أن إجمالي خريجي هذا البرنامج هو 3500 متخرج ومتخرجة، إذن من هنا  نسائلكم السيد رئيس الحكومة عن مآل ما يقارب 2500 من خريجي هذا البرنامج الذين رفضهم التعليم الخصوصي ورفضت الحكومة إدماجهم؟ ما هو مصير خريجي وخريجات اللغة الاسبانية؟ ما مصير حوالي 4000 أستاذ متدرب وأستاذة متدربة  الفوج الثاني من البرنامج؟ وكيف يعقل أن نكون أطر مؤهلة ونتركها بالشارع؟ وهل يعقل أن تعمل الحكومة على تكوين كفاءات وأطر في المدارس العليا للأساتذة المعروفة بصيتها الكبير في مجال التكوين الجيد تربويا وبيداغوجيا وديداكتيكا ولا تعمل على إدماجهم في سلك التدريس العمومي؟ مع العلم أنهم قد خضعوا لمباراة كتابية وشفوية؟ وقبل المباراة كان هناك انتقاء أولي؟ كما استفادوا من تكوين معرفي وعملي يؤهلهم للاشتغال مباشرة في القسم؟ وهل اختلاف مراكز التكوين سيعطي لخريجي المراكز الجهوية للتربية والتكوين الحق في الالتحاق بالقطاع العام؟ في حين خريجي المدارس العليا للأساتذة وخاصة البرنامج الحكومي لتكوين 10000 إطار تربوي نتركهم يبحثون عن فرصة للاشتغال في القطاع الخاص أو اجتياز مباراة ولوج المراكز الجهوية من جديد للإستفادة من تكوين آخر أقل بكثير من التكوين الذي تم تلقيه في المدارس العليا للأساتذة؟ 


رئيس المجموعة الوطنية للأساتذة
خريجي وخريجات البرنامج الحكومي
لتكوين 10000 إطار تربوي 2014-2016




tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: