أسدل الستار يوم الجمعة 17 أبريل الحالي على أشغال لقاءات التقاسم وإغناء التدابير ذات الأولوية التي انطلقت منذ 30 مارس الماضي برئاسة نائب الوزارة والتي شارك فيها كل الفاعلين التربويين والشركاء والمهتمين بقطاع التربية والتكوين .
 
 
حيث اعطيت الانطلاقة الرسمية لهذه اللقاءات بمقر العمالة على هامش اللقاء التواصلي الذي عقده عامل الاقليم السيد محمد الزهر بمقر عمالة إقليم الرشيدية اليوم الاثنين 30 مارس ، مع رؤساء المصالح الخارجية ورؤساء الجماعات الترابية وبحضور الكاتب العام للعمالة والبرلمانيين ورئيس المجلس العلمي الاقليمي وممثلي السلطات المحلية ،في إطار إعداد مخططات استراتيجية في سياق المبادرة التي أطلقتها العمالة تحت شعار "نحو رؤية تنموية جديدة  لتافيلالت الكبرى في أفق 2020 " ، حيث قدم نائب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالرشيدية السيد عبد الرزاق غزاوي عرضا مفصلا حول التدابير ذات الأولوية تنفيذا للاستراتيجية الوطنية التي تبنتها الوزارة من أجل اصلاح منظومة التربية والتكوين وذلك من خلال عقد لقاءات في إطار التقاسم وتوحيد الرؤى مع مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين السياسيين، وممثلي المجالس المنتخبة والسلطات الإقليمية ، وفعاليات المجتمع المدني وكذا وسائل الاعلام .
     حيث تطرق السيد عبد الرزاق غزاوي من خلال عرضه للسياق العام الذي تندرج فيه هذه اللقاءات ومنهجية عمل الوزارة التي تنبني على ثلاث مراحل هي التشخيص والبلورة والتخطيط والانجاز ،وكذا حصيلة  اللقاءات التشاورية حول واقع وأفاق المدرسة المغربية ،التي سمحت بتشخيص وتحليل إشكالات واختلالات منظومة التربية والتكوين، وباستشراف ما يتعين القيام به لتأهيل المدرسة المغربية ، حيث مكنت الاقتراحات والتوصيات التي أفرزتها هذه اللقاءات، من جهة،من إعداد وبلورة التدابير ذات الأولوية التي تكتسي صبغة استعجالية، ومن جهة أخرى، سيتم اعتمادها إلى جانب التقرير الاستراتيجي المرتقب للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لبناء الرؤية المستقبلية 2030، وقد ارتكزت هذه التدابير على تسعة محاور أساسية من قبيل :
1-                    التمكن من التعلمات الأساسية بالتعليم الابتدائي وعتبات الانتقال بين الأسلاك ؛
2-                    التمكن من اللغات الأجنبية وتقويتها بالثانوي الإعدادي والمسالك الدولية للبكالوريا؛
3-                    دمج التعليم العام والتكوين المهني وتثمينه ؛
4-                    الكفاءة العرضانية والتفتح الذاتي بإحداث مؤسسات التفتح وترسيخ روح المبادرة والحس المقاولتي
5-        تحسين العرض المدرسي بتأهيل المؤسسات التعليمية وتوسيعها  وتعزيز دور المدارس الشريكة والتعليم الأولي؛
6-                    التأطير التربوي والمصاحبة والرفع من التكوين الأساس للمدرسين؛
7-                    الحكامة في تدبير المؤسسات التعليمية وتفعيل اللامركزية ؛
8-                    تخليق المدرسة بترسيخ المبادئ وقيم النزاهة ؛
9-                    تثمين الرأسمال البشري وتنافسية المقولة من استراتيجية  التكوين المهني؛
 
 
وفي السياق ذاته فقد نظمت لقاءات مماثلة مع مختلف الفاعلين التربويين من أطر عاملة بالنيابة وهيئة التأطير والتفتيش التربوي ورؤساء المؤسسات التعليمية وجمعيات الآباء وعينة من التلاميذ أطرها ثلة من الأطر التربوية وساهم في إنجاحها فريق اقليمي برئاسة نائب الوزارة .
    وقد شكلت مضامين هذا العرض أرضية للنقاش وإبداء الملاحظات والاقتراحات من لدن الحضور الذي أبدى استعداده للانخراط الايجابي في تنفيذ هذه التدابير وتنزيلها على أرض الواقع ،كما شكلت الورشات التي نظمت على الهامش فرصة لتقاسم التدابير ومناقشتها من أجل النهوض بالعملية التربوية بربوع الاقليم .
يشار أنه وفي إطار توسيع قاعدة المساهمين والمشاركين في هذه المحطة التربوية ،نظمت لقاءات مماثلة على مستوى المؤسسات التعليمية طيلة أيام 16-17 و 18 أبريل الحالي .
 



tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: