by dr mohastar


في اطار التدابير ذات الأولوية التي من المرتقب أن تفتتح بها الوزارة الوصية الموسم المقبل ضمن استراتيجية 2030، حيت سيتم التركيز على التعلمات الأولية بالإضافة إلى مواد للتفتح أو اليقضة l'éveil كما سماها الوزير، تصور الوزارة لاستعمال الزمن للمستويات الأربعة الأولى لن يختلف عن التصور الآتي الذي اقتبسته من النظام التعليمي الأوربي مع بعض التعديلات التي تتناسب والطبيعة النفسية والاجتماعية والسلوكية للطفل المغربي.
ملاحظة :أود أن أشير إلى أنه الأمر يتعلق باستعمال ومن خاص بالمجال الحضري.وحسب تجربيتي المتواضعة وتخصصي في مجال علم النفس والاجتماع أقترح أن يسند تدريس اللغات لنفس المدرس لأن بناء أي لغة أجنبية في ادراك الطفل يستلزم بالضرورة العمل بما يسمى بمبدأ ثنائية اللغة أي أن أي لغة أجنبية لم يمر تعللمها إلا من خلال اللغة الأم أو اللغة التي سبقتها. ويمكن بالإضافة إلى مواد اللغات أن يدرس التربية الفنية على أساس ارتباطها الوطيد باللغات.المواد الأخرى كالحساب، واكتشف العالم، ولنعش معا، يمكن أن تسند إلى مدرس واحد دون أن تشكل له عبئا كبيرا على اعتبار تقاربها.
أما المعلوميات والتربية البدنية فتحتاج هاتان المادتان إلى متخصص .
المجال مفتوح للملاحظات والاقتراحات البناءة.






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: