بلاغ صحفي
عقدت وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني  يوم الجمعة 24 أبريل 2015 لقاء مع الوزيرة الشابة للتربية الوطنية و التكوين المهني بحكومة الشباب الموازية سعيدة الوازي لتقديم التقرير القطاعي و لمناقشة وضعية المنظومتين التربية الوطنية و التكوين المهني و لمناقشة التدابير ذات الأولوية و التي وضعتها الوزارة الوصية قيد المناقشة مع مختلف الفاعلين، في انتظار صدور تقرير المجلس الأعلى للتربية و التكوين و بلورة رؤية مستقبلية 2030.
تم التطرق من خلال اللقاء إلى مجموعة من النقط الهامة و الآنية :

1- استراتيجية وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني في الإصلاح والتي ابتدأت بتشخيص الوضعية و عقد لقاءات تشاورية موسعة مع مختلف الفاعلين و الشركاء و تدارس الاقتراحات المقدمة من طرف لجان متخصصة. و اعتماد الوزارة على نهج هذه الاستراتيجية رغبة منها في التدخل الفوري لإصلاح ما يمكن إصلاحه حاليا، بدل اتباع استراتيجية أخرى ألا وهي انتظار صدور تقرير المجلس الأعلى للتعليم و تدارس كيفية تنزيل ما سيأتي به. و قد ثمّنت حكومة الشباب الموازية رغبة الوزارة في الإصلاح و نهجها للأسلوب التشاوري بدل تنزيل قرارات فوقية كما كان معتمدا في السابق.

2- الخطاب التيئيسي الذي تنهجه مختلف المنابر لإعطاء صورة سوداوية حول المدرسة المغربية، دون الاعتراف بالمجهودات التي يقدمها الأساتذة و الأستاذات و الأطر التربوية و الإدارية و الأطر الوزارية و كل الفاعلين في المنظومة التربوية، مما يدفع الجميع لعدم الانخراط في الإصلاح التربوي و مما يعطي خصوصا للأساتذة و الأستاذات إحساسا بالنفور و عدم الرغبة في بذل مجهودات من أجل المضي قدما بالمدرسة المغربية. و قد عبرت الوزارة عن شكرها لكل من يقوم بمجهودات جبارة ليقدم تعليما ذا جودة . كما عبرت الوزيرة الشابة في حكومة الشباب الموازية عن تقديرها لكل نساء و رجال التعليم الذين يقومون بكل المجهودات ضمانا لحق المتعلمين و المتعلمات في التعلم على اختلاف مناطق تواجدهم، كما عبرت عن افتخارها لما يقدمونه من تضحيات في سبيل تقدم البلاد و تحقيق التنمية البشرية المنشودة.


3- نقط متعلقة بالصعوبات التي تعيشها الأطر التربوية و الإدارية، و منها صعوبة العمل بالعالم القروي، و قد عبرت وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني عن عزمها لحل مشكل الفرعيات بإنشاء مدارس جماعاتية وفق الميزانية المخصصة لها، و عن برنامج للقضاء على البناء المفكك، كما تم تدارس عملية تحفيز الأطر العاملة بالعالم القروي و ما آلت إليه التعويضات التي كانت قد وعدت بتخصيصها، و قد عبرت الوزارة على أن المشكل ليس متعلقا بالقطاع فقط، فقد تشكلت لجان من مختلف القطاعات الأخرى كالصحة لتعيين المناطق التي ستستفيد من هاته التعويضات. فيما يخص الأقسام المشتركة، الخصاص الذي تعرفه الوزارة من حيث الموارد البشرية و قلة المناصب المحدثة سنويا و كثرة التقاعدات، تجعل المشكل قائما و خيارا لا يمكن الحيلولة دون اعتماده، خصوصا بالنسبة للفرعيات، غير أن الوزارة تعمل حاليا على إعداد دلائل يعتمدها الأستاذ(ة) لتدبير الأقسام المشتركة في انتظار انطلاق المدارس الجماعاتية للقضاء على هذا المشكل. كما تم نقاش وضعية الأطر الإدارية، حيث طالبت الوزيرة الشابة باعتماد   أُطر شابة لتولي مهام الإدارة التربوية، و قد قدمت الوزارة استراتيجيتها في تولي مهام الإدارة حيث أنها ستعتمد مبدأي التكوين و الكفاءة  أما بالنسبة للحركة الانتقالية، فقد تم تدارس المعايير المعتمدة، و قد عبرت الوزارة عن عزمها الاعتماد على التعيين الجهوي في أفق الاعتماد على تعيين إقليمي، و قد قدمت سعيدة الوازي  اقتراح حكومة الشباب في تقرير بخصوص التدابير ذات الأولوية باعتماد معيار النقط و الأقدمية كمعيار منصف للجميع، و فتح باب حركة اجتماعية لطلبات الالتحاق بالأزواج شأنه شأن تدارس الملفات الطبية.

و اختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة مشاركة جميع الفاعلين و المختصين و المهتمين بالشأن التربوي و التعليمي و التكويني في إصلاح قطاع التعليم، ذلك لأنه يخص الجميع دون استثناء و أن وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني ترحب باقتراحات الوزيرة الشابة بحكومة الشباب الموازية و ستخصص لها لجنة مكلفة بتدارسها و اعتماد المناسبة منها.




سعيدة الوازي
وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني بحكومة الشباب الموازية



tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: