ترأس السيد رشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني يوم السبت 09 ماي 2015  بثانوية الإدريسي التقنية بأكادير، حفل إعطاء الانطلاقة لبرنامج نسيج حلفاء مدرسة النزاهة من أجل تنمية ثقافة النزاهة والشفافية والمساءلة، الذي يندرج في إطار شراكة بين كل من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومنتدى المواطنة والسفارة البريطانية والهيئة المركزية للوقاية من الرشوة ووزارتي الثقافة والاتصال والائتلاف المغربي للثقافة والفنون ومجموعة من المؤسسات والمنظمات الإعلامية والصحفية وعدد من جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال النزاهة والشفافية ومناهضة الرشوة وحقوق الإنسان، ويهم خمس أكاديميات جهوية للتربية والتكوين وخمسة وعشرون مؤسسة تعليمية بالثانوي التأهيلي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد الوزير على ضرورة العمل على اتخاذ كل التدابير الممكنة من أجل تخليق الحياة المدرسية، وتوحيد الصفوف كي تمارس القيم أكثر مما تدرس، مبرزا أهمية التدبير المتعلق بتخليق الحياة المدرسية، والذي يندرج ضمن التدابير الإصلاحية ذات الأولية. كما ذكر السيد الوزير ببعض الممارسات والأفعال التي تشوب الامتحانات الإشهادية وفي مقدمتها ظاهرة الغش، داعيا الآباء والأمهات وأولياء الأمور وكل الفاعلين التربويين إلى التعبئة من أجل محاربة مثل هذه الممارسات.

من جانبه، أكد السيد عبد العالي مستور رئيس منتدى المواطنة، أن هذا المشروع هو مبادرة مدنية ديموقراطية تربوية وثقافية وإعلامية تهم تعميم وتطوير مبادرة مدرسة النزاهة، وذلك عبر تعبئة وتأطير مجموعة من المؤسسات التربوية والتعليمية والجمعيات والفعاليات الإعلامية والفنية لتأسيس وتأهيل تحالف يعمل من أجل النهوض بثقافة النزاهة والشفافية والمساءلة. كما شدد على ضرورة رد الاعتبار للهوية المدنية الثقافية والتربوية للمؤسسة التعليمية، وعدم الوقوع في الخطاب التعميمي الإطلاقي حول المدرسة.

حضر هذا الحفل، السيد يوسف بلقاسمي الكاتب العام للوزارة والمفتشان العامان بالوزارة والسيد مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة درعة والسادة نواب الوزارة بالجهة وعدد من المديرين المركزيين وممثلي النقابات التعليمية وممثلي جمعيات الآباء وبعض مديري المؤسسات التعليمية وثلة من التلميذات والتلاميذ.



tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: