م/م السواني بسيدي بنور تحتفي بمتقاعديها

متابعة رشيد بلفقيه من سيدي بنور 

 في أجواء احتفالية راقية طغت عليها حفاوة الاستقبال، و زينتها روح الامتنان الكبيرة التي لمسها و أحسها جميع الحاضرين ،معبرة ، صادقة تلهج بها القلوب و ترسمها النظرات و تترجمها عبارات  الوفاء من الأوفياء ، احتفت مجموعة مدارس السواني ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بالأستاذ "بوشعيب رزقي" بمناسبة تقاعده ، و ذلك بمركزية المؤسسة يومه الثلاثاء 26 ماي 2015.
 المناسبة حضرها عدد كبير من الأطر الإدارية و التربوية و بعض الهيئات النقابية و بعض أصدقاء الأستاذ  الذين أبوا إلا أن يشاركوه و أطر المؤسسة هذه اللحظة الاحتفالية التي توجت مشواره المهني،  بالإضافة إلى بعض ممثلي جمعيات المجتمع المدني و بعض المواقع الإلكترونية الإخبارية المحلية . و كانت  فرصة تم من خلالها تكريم الجدية و الأمانة و الالتزام لآخر رمق و الإخلاص لما تمليه واجبات المهنة كما كانت  كذلك مناسبة لشكر كل نساء ورجال التعليم الشرفاء الذين غادر العديد منهم الخدمة و كلهم رغبة في مواصلة العطاء لآخر يوم من أيام مسيرة البدل و العطاء ، ولحظة أيضا للاعتراف  بما أسدوه من خدمات كانت في المستوى المأمول ، للمنظومة التربوية ككل .
ولعل  أفضل تكريم لهذا الرعيل المثابر هو تكريمهم من طرف الزملاء الذين رافقوهم المشوار، و الأجيال العديدة و المتعاقبة لمن تتلمذوا على أيديهم . 
 استهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تميز في أدائها التلميذ أسامة بنزروالة الذي يدرس بالمستوى السادس ليتم بعدها أداء النشيد الوطني بشكل جماعي انخرط فيه كل تلاميذ المؤسسة ، بعد ذلك قدم مدير المؤسسة كلمة ترحيبية افتتاحية  أشاد فيها بخصال المحتفى به و أثنى على مسيرته المهنية التي كانت مثالا للإخلاص  والإحساس الكبير بالمسؤولية  في أداء الواجب كما أشاد بمسيرة سنوات من التفاني في العمل تلك التي بصمت مسيرة الأستاذ رزقي ، مؤكدا بأن المكرم في هذا اليوم الاستثنائي  و في هذه اللحظة الجميلة ، لا يمكن أن يكون إلا نموذجا للإخلاص والإيثار و الاستقامة كما رحب بالضيوف الذي حلوا على المؤسسة .
في بقية الفقرات،  تابع الحضور عرضا لمسرحية "صرخة" التي قدمها تلاميذ المستوى الخامس ثم مجموعة من الأناشيد التربوية التي سهر على أعدادها و تأطيرها بعض الأساتذة العاملين بالمؤسسة . ثم تم تقديم  بعض كلمات الشكر و التنويه في حق المحتفى به من طرف بعض الحضور الذين أجمعوا على أن هذا الحفل التكريمي  الغني في رمزيته  و دلالاته، هو عربون محبة و وفاء و إخلاص شاكرين له باسم كل مكونات المنظومة و باسم كل تلامذته المجهودات الكبيرة التي بدلها . قبل أن يتناول الكلمة بدوره ليشكر كل من شاركه هذه المناسبة و ليعبر عن امتنانه الكبير لكل زملائه و أصدقائه الذين اجتمعوا لتكريمه.
الحفل و في آخر فقراته عرف تقديم مجموعة من الهدايا التذكارية للمحتفى به و التقاط العديد من الصور التذكارية أيضا .ليختتم بشكر الجميع على الحضور و المشاركة  في فعالياته ، لتقدم وجبة الغذاء على شرف الحاضرين .



















tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: