عبر الدكتور محمد دالي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس بولمان  عن فخره واعتزازه بالنتائج الدراسية المحصل عليها من قبل تلامذة المركز برسم الموسم الدراسي 2014-2015 ، وكذا بالأطر الساهرة على برنامجه ،وأثنى  على السير الجيد والمتكامل للمركز الجهوي للتربية غير النظامية البطحاء الجيل الجديد  ، وذلك خلال ترأسه  صباح يوم  الجمعة 5 يونيو 2015  بمركز البطحاء الجيل الجديد عملية توزيع الملابس وبعض كتب المقررات الدراسية ، وكذلك قصص وروايات لفائدة 60 طفلة وطفل يستفيدون من برنامج التربية غير النظامية الجيل الجديد بمركز البطحاء  التجربة الرائدة على الصعيد الوطني.   
      مدير الأكاديمية  اعتبر المناسبة فرصة حقيقية  لتقديم   الشكر الجزيل  للسيدة نائبة وزارة التربية الوطنية بفاس على الالتفاتة الطيبة  و الحميدة تجاه هؤلاء الأطفال ،منوها  بالشركاء الذين زودوا الأطفال بالملابس والكتب في شخص المسؤولة الأولى على دار العلوم
 وكذلك  لجمعية زلاغ على المجهود الذي تبذلها  لتأطير التلاميذ بهذا المركب السوسيوتربوي
     حضر فعاليات هذه المبادرة الاجتماعية الإنسانية النبيلة  إلى جانب مدير الأكاديمية السيدة نائبة الوزارة بنيابة فاس ، والسيدة رئيسة المركز الجهوي للتربية غير النظامية  والمكلفة بتسيير مركز البطحاء الجيل الجديد المركز .و السادة رؤساء مصالح  كل من  الموارد البشرية ، والحياة المدرسية،  والميزانية والتجهيز وكذلك وحدة الاتصال على صعيد نيابة فاس .

     وقبل  انطلاق العملية، قدمت  السيدة رئيسة المركز تفسيرات وشروحات حول تمدرس الأطفال واستفادتهم من الورشات المهنية والأنشطة الموازية. وأكدت على نجاح أطر المركز في تكوين الناشئة  كما أوضحت نجاح خطة المركز في  تحدي عائق القراءة والكتابة  بمركز البطحاء حيث نسبة كبيرة ممن لم يلجوا   المدرسة قط   باتوا  يقرأون ويكتبون ..

     من جهة أخرى ، وصل عدد التلاميذ الذين يستطيعون القراءة و الكتابة بسلاسة 56 من أصل 60 طفلا  ، كما  يحتل المراتب الأولى من بين هؤلاء المستفيدين ، الأطفال الذين لم يلجوا قط المدرسة
    إلى ذلك ،  أشرفت على هذه العملية السيدة نائبة الوزارة على فاس وطاقمها بتنسيق مع المركز الجهوي للتربية غير النظامية ، وفي جو بهيج غامر بابتسامة الأطفال وفرحهم ، ثم توزيع الهدايا عليهم وأخذ بعض الصور للذكرى معهم.
    كما كان في استقبال الحاضرين جل أعضاء جمعية زلاغ وكذلك جميع المنشطين والمربيين والمساعدين الاجتماعيين. وعلى إيقاع  أنشودة   جماعية  غاية في الانسجام والأداء  ودع تلامذة  المركز  ضيوفهم ، والأمل يحذوهم  في المدرسة التي تأخذ بعين الاعتبار اختلافهم ، وتحاول إلحاقهم بالركب عبر التربية والتكوين والتأطير.
عزيز باكوش
مكلف بالتغطية الصحفية للأنشطة الخاصة بالاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس بولمان




tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: