هل تم استعمال وزارة التربية كوسيلة لمعاقبة الكاتب المغربي مصطفى لغتيري على أرائه ومواقفه؟

في بلد لا ينفك يدعي احترامه للحق في التعبير وحرية الرأي تتم فبركة ملف لمعاقبة كاتب مغربي لأنه يصدع برأيه بحرية ولا يخشى في ذلك لومة لائم.
لقد تم للأسف طبخ ملف في الخفاء في نيابة التعليم بإقليم برشيد وأكاديمية الشاوية ورديغة ضد الكاتب المغربي مصطفى لغتيري، يتهمونه فيه بعدم احترام العلم الوطني وبتحريض الأساتذة على العصيان والتمرد وعدم احترام المسؤولين والإخلال بالواجب المهني، فعرض نتيجة لذلك على المجلس التأديبي قبل أكثر من عام، ولما تبين لهم ضعف الحجة والأدلة أمام الوثائق الإثباتية للاستاذ وشهادة الأساتذة لصالح الأستاذ مصطفى لغتيري، حدث لهم ارتباك، استمر لأكثر من عام، لتخرج الوزارة بعد أكثر من سنة بقرار الإقصاء عن العمل مع توقيف الأجرة لمدة ستين يوما، ويتم ذلك خلال العطلة وكأن المجرم يخشى انكشاف جريمته في وضح النهار.
وإذ يستنكر الكاتب المغربي مصطفى لغتيري المستوى المنحط للتعامل مع المواطن والأستاذ والكاتب في المغرب، يعلن أن التضييق عن الرزق لن يجعله يركع للفاسدين والمفسدين، وأنه مستعد لخوض جميع الأشكال النضالية لاسترجاع حقوقه. ويتساءل في الأخير إن أصبحت وزارة التربية الوطنية وسيلة للانتقام من أحرار هذا البلد بقطع أرزاقهم.



tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: