سيدي قاسم : أسرة التعليم تكرم النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بمناسبة إحالته على التقاعد



شهد مقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي قاسم، مساء يوم الخميس 23 يوليوز 2015 ، تنظيم حفل تكريمي، من توقيع أسرة التعليم بالإقليم ، لفائدة الأستاذ عبد الرحمان بوعتلاوي ، النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بنيابة إقليم سيدي قاسم ، بمناسبة إحالته على التقاعد . 
وقد حضر هذا الحفل، كل من السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الغرب الشراردة بني احسن ، والسيدة النائبة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بإقليم سيدي سليمان ، والسيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بإقليم القنيطرة ، والسيد ممثل السلطات الإقليمية ، والسادة أطر وموظفو نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي قاسم ، والسادة والسيدات مفتشات ومفتشو التعليمين الابتدائي والثانوي، والسيدات والسادة مديرات ومديرو المؤسسات التعليمية بنفس النيابة. إضافة إلى ممثلي النقابات ، والاحزاب ، وجمعيات المجتمع المدني ، وعدد من نساء ورجال التعليم بالمدينة ، وعدد آخر لا يستهان به من أقارب وأصدقاء المحتفى به...
وقام بالتنشيط السيد رئيس مصلحة الموارد البشرية ، الاستاذ عبد السلام الهليلي الذي أهاب في مفتتح الحفل بالحاضرين، فور انتهائه من التنويه  بالحفل، وبالجهة التي أقامته، والجهة التي أشرفت على تنظيمه . والانتهاء من الإشادة  بالرجل المحتفى به، مبديا اعتزازه  به لكونه من الأبناء البررة الذين أنجبتهم  سيدي قاسم .  قلت ، فور الانتهاء من هذا وذاك ، أهاب الاستاذ عبد السلام الهليلي بالحضور أن يساعدوه على أن يكون هذا الحفل حفلا وديعا ، بهيجا ، هادئا . تطغى عليه وفيه ، أمارات الفرح، والابتهاح. والمتمنيات الطيبة و..لا امارات البكاء ، والحزن ، والوداع الذي يقض المضاجع ...
وعقب ذلك ، ألقى الأستاذ الحاج عبد الواحد دكون ، رئيس مصلحة محاربة الامية والتربية غير النظامية ، كلمة باسم أسرة التعليم بإقليم سيدي قاسم ، أشار فيها إلى أن هذا الحفل يستمد روعته ، من وجود رجل ساهم بجهده ، وعرق جبينه ، في وضع اللبنات القوية، والمشرقة، لبناء صرح المدرسة المغربية الحديثة. كما لم يفته أن يجدد دعواته وتشكراته للسيد النائب باسم كافة نساء ورجال التعليم بنيابة سيدي قاسم، على ما كابده من مشاق، وما عاناه من صعاب، في سبيل تحقيق الغايات والأهداف التربوية والإدارية النبيلة، وتمنى له حياة سعيدة وتوفيقا مباركا في المقبل من أيامه.    
وبعد فاصل موسيقي متميز، قدمته الفرقة الغنائية المحلية لمجموعة مدارس أولاد براز بإقليم سيدي قاسم ، تتبع الحاضرون كلمات بالمناسبة ، أذكر منها كلمة  السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ، وكلمة السيد الكاتب العام لنقابة المفتشين، وكلمة السيد الكاتب العام لنقابة المديرين، وكلمة السيد رئيس جمعية المديرين .وبطبيعة الحال ، كانت تتخلل هاته الكلمات مقاطع موسيقية ، أو مستملحات منشط الحفل الذي ألغى كافة الأسيجة المهنية ، التي كثيرا ما تكثم أنفاس المسؤول، وتسرق منه حيويته ونشاطه. 
والجدير بالذكر ان لا كلمة فاتها أن تنصص على الأخلاق العلية للمحتفى به ، وعلى نجاحاته في مساره المهني التربوي والإداري ، وعلى كونه لم يهش يوما على الابتسامة أن تترك ثغره  ...
هذا، وقبل أن تعرض اللجنة المنظمة للحفل شريط فيديو، يوثق أهم محطات حياة المحتفى به، ألقى هو بدوره، كلمة مركزة، أكد فيها على أن النجاح، الذي ورد في الكلمات التي قيلت في حقه، ليس نجاحه هو بمفرده، بل هو نجاح يقف وراء تحقيقه صف طويل من المشاركين البررة، فمن بينهم الجد، والجدة والوالد، رحمهم الله أجمعين، والوالدة، وبعض العائلات القاسمية، والزملاء، والأصدقاء الذين عملوا بجانبه. وتعقيبا على ما قيل في شأن ما أنجز بالإقليم، مما هو مرتبط بالتعليم ، حين تحمله المسؤولية فيه ، أشار إلى أنه مهما قيل عن كثرة الإنجازات المرتبطة بقطاع التعليم ، فإنه لا يزال بعيدا عن المستوى المطلوب، وللخروج من هذا الوضع، لا بد من الاعتناء بالمدرس، بإمداده بما يكفي من الاحترام، والتقدير، وتبويئه المكانة المتميزة داخل المجتمع، كما كان عليه الامر في الستينات. وختم كلمته بتقديم الشكر لكافة الاطر التربوية، والإدارية الذين اشتغلوا معه بإقليم سيدي قاسم وغيره، ولنساء ورجال التعليم، وللفرقاء الاجتماعيين، وللسلطات التربوية والسلطات المحلية، والإقليمية والجهوية . 
وفي خطوة لها قيمتها الاعتبارية والرمزية أبت عمالة سيدي قاسم إلا أن تسلم المحتفى به " درعا تذكاريا " لا يسلم لأي كان، تقديرا، واحتراما له. كما أن باقي الحاضرين ، مدير الاكاديمية ، ومختلف هيئات نساء ورجال التعليم : أطر وموظفو النيابة، المدراء ، المفتشون ..إضافة إلى بعض الفرقاء الاجتماعيين ، وبعض جمعيات المجتمع المدني، كلهم أبوا ، في مختتم الحفل ، إلا ان يقدموا للسيد عبد الرحمان بوعتلاوي هداياهم، المختلفة الأشكال، والأنواع، والأحجام، تعبيرا منهم على ما يكنون له من الوفاء والحب والاحترام . 
سيدي قاسم : شحمي العربي




tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: