Abdelhafid Ziani

عرفت نيابة بركان خلال الموسم الدراسي 2014_2015 فائضا مهما في مواردها البشرية، جعل منها إقليما يزخر بفائض مهم، فرض عملية تدبير الفائض والخصاص، رغم كونها عملية ليست بالهينة، إذ استلزمت تدقيق الانتشار بالاحتكام إلى النص الإطار، غير أنها أثارت سخط العديد من نساء و رجال التعليم، أولئك الذين لم تنصفهم العملية، لاعتبارات ارتبطت أساسا بصعوبة تنزيل المذكرة الإطار، بسبب تضارب التأويلات بشأنها. 
لكن السبب الرئيس الذي زاد من توسيع الهوة وتفاقم الأزمة، هو غياب المناصب على إثر الحركة الإقليمية 2014، التي أعلنت: لا أحد، رغم تواجد مناصب  شاغرة، بقيت إلى حدود الدخول المدرسي: 2014_2015،  مما فرض إعادة انتشار، ثم العودة إلى النص الإطار، الذي أثار جدلا واسعا هنا و هناك. 
خلفت نتيجة الحركة المحلية 2014 لنيابة بركان ردود فعل تباينت بين الشجب و السخط وعدم الارتياح، إذ عبر عدد مهم عن الرغبة في الانتقال إلى مناصب ظلت شاغرة إلى حدود ما يطلق عليه بتغطية الخصاص بنيويا و عرضيا. 
دفع هذا الوضع، بمجموعة لا بأس بها من أستاذات و أساتذة التعليم الابتدائي، خصوصا العاملين منهم بالوسط القروي، إلى تسليم عرائض إلى السيد النائب الإقليمي ببركان، بتاريخ 08 يوليوز 2015، طالبت بتدارك الأمر، وتفادي السقوط في نفس الوضع، الذي سيضاعف من معانات فئة عريضة منهم.  
بلغت العرائض الموقعة مايقارب مئة توقيع،  طالبت بإجراء حركة محلية حقيقية بعيدا عن منطق التكليفات، الذي غالبا ما يكون مجحفا في حق الغالبية من نساء و رجال التعليم،  بالنظر إلى مناطق الجذب،  التي تفرض منطق التباري وتكافئ الفرص. 



tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: