ما معنى الحالة؟
الحسن اللحية
Etude de cas
• الحالة حدث أو وضعية ، أو وضعية خاصة بالنسبة للقانون أو المعتاد
• دراسة حالة هي تقنية بيداغوجية تتمثل في دراسة مشكل واقعي بغاية التشخيص واتخاذ القرار. يختار المدرس أو المكون مشكلا ذي وضعية واقعية معقدة ويطلب من تلاميذه دراسته وتحليله واقتراح حلول ونقدها وصولا إلى الحل الملائم. ومن جهة إيجابياتها البيداغوجية فهي تقرب التلميذ من الواقع وتجعله يتحمل المسؤولية في معالحة المشاكل.
• هناك من يرى بأن دراسة حالة هي دراسة حالة واحدة قائمة مثل حالة فرد أو أسرة أو تنظيم أو شركة أو مدرسة ، ويتم ذلك انطل انطلاقا مما يلي:
- جمع المعلومات والبيانات التفصيلية عن الوضع السابق والحالي
- معرفة العوامل التي أثرت وتؤثر في الظاهرة أو الحالة المدروسة
الخطوات:
- تحديد الحالة المراد دراستها
- جمع المعلومات والبيانات مع التركيز على الحالة
- وضع الافتراضات
- دراسة كل افتراض على حدة
الصعوبات:
- صعوبة تعميم الحكم
o تقنية دراسة الحالة: 
تطورت هذه التقنية بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1920. وتعتبر من طرق التنشيط التي تورط الطلبة والتلاميذ في التعلم النشيط. 
هي تقنية من تقنيات التعلم المطول تغطي من 12إلى 15 حصة (2 ساعتان إلى 13 ساعة في كل حصة). يرتكز نشاط الجماعة خلال هذه التقنية على دراسة وضعيات أو مشكلات إجرائية، سواء كانت واقعية أو خيالية، والخروج بمقترحات حلول أو قواعد أو مبادئ صالحة للتطبيق في حالة مشابهة. 
مجالات تطبيق هذه التقنية: 
العلوم الإدارية والإنسانية والاقتصادية والتدبير؛
الطب؛
الميادين ذات المعرفة النظرية؛
التكوين الأساسي؛
التكوين المهني المستمر.
أهداف التقنية: 
تطوير الخبرة في مجال حل المشكلات ؛
المساعدة على تعلم التشخيص (فهم، تحليل الوضعيات) من أجل اتخاذ القرار واقتراح الحلول العملية. 
إيجابياتها سلبياتها
المدرس ـ يقتصر دوره على التوجيه والتشجيع 
ـ يمكن جمعها مع باقي التقنيات (6/6، لعب الأوار).
ـ تتطلب خبرة واسعة وقدرات عالية للتنشيط. 
ـ تأخذ وقتا طويلا. 
ـ تتطلب إعدادا دقيقا لدراسة الحالة (وصف دقيق للأحداث، الوقائع، الأشخاص، الوسط.).
المتعلمون ـ تعلم التكوين على التشخيص. 
ـ تعلم اتخاذ القرار. 
ـ تعلم حل المشكلات (واقعية أو خيالية).
ـ التواصل مع الآخرين خلال عملية الدراسة. 
ـ استقلالية التفكير والاقتراح (دون تدخل المنشط). ـ خاصة بمجموعات تتكون من 50 إلى 60 فرد. 
ـ عدم التحقق من نتائج. 
ـ تكون خاصة بمستوى معين من المتعلمين (حسب مستوى التحليل).
لماذا دراسة الحالة؟
أولا:
الحالة التربوية بعامة:
الحالة تربوية قد تكون إما:
- سياسية بالضرورة لنفكر في الفئوية التي تسود وزارة التربية اليوم ومايرافقها من احتجاجات
- ثقافية مثل حالة اللغات الأم في المدرسة أو الثقافات والذهنيات
- اقتصادية مثل الانقطاع عن الدراسة واختيار أسلاك أو شعب معينة
- مؤسساتية مثل الظواهر المتعلقة بالتسيير والتدبير 
- مذهبية وإيديولوجية مثل الدعوة والتبشير ونشر المذهب بين التلاميذ أو الزملاء
- تواصلية مثل الجهل بالمستجدات
- بيداغوجية مثل الاكتفاء بطرق بيداغوجية دون غيرها
- ...إلخ.
كما يمكن أن تكون الحالة المراد دراستها إما:
- فردية مثل :
- حالة مدير مؤسسة أو نائب أو رئيس مصلحة وجد وضعا معينا ، أو مدرس متدين اسندت إليه تدريس الداروينية فأبدى رد فعل معين، أو حالة مدير مؤسسة لا يقيم الفصل بين المؤسساتي والذاتي، أو حالة مدرس قومي لا يحترم الخصوصيات المحلية....
- جماعية مثل: 
- حالة قبيلة أو دوار يعتقد أن المؤسسة المدرسية هي امتداد لما يريده الدوار، أو أن المؤسسة المدرسية في أحياء راقية هي انعكاس لرغبة الآباء

- مؤسساتية مثل:
- حالة التغيب الجماعي، التأخر عن أوقات العمل، رفض العمل الجماعي، غياب التواصل ، تعدد الرهانات... 
- ...إلخ.
تطلب دراسة حالة من أجل:
- تعبئة الموارد المعرفية واستثمارها
- التشخيص وفهم ما يجري أي أن تكون للباحث العين العلمية المدققة والملاحظة 
- تجاوز العلية الساذجة
- أن يتملك الباحث ملاحظة علمية بالمعنى الدقيق: الملاحظة المسلحة
- أن يتملك الباحث وعيا بأن الظاهرة أو الحالة لها تاريخ في الزمن
ولذلك فإن الباحث معني بما يلي:
- عرض الحالة في الزمن : التتبع
- التعرض لعناصر الحالة: الرصد والتشخيص والوصف.........
- التعرض للعلاقة بين العناصر: الرصد والتشخيص والوصف...........
- التعرض لأشكال التفاعل بين العناصر: الرصد والتشخيص والوصف.........
- وصف كل ما ينتج عن أشكال التفاعل بين العناصر: الحالة
- استخلاصات أو استنتاجات
- اتخاذ قرارات معينة

عن صفحة الاستاذ: الحسن اللحية



tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: