Abderrahman Khal

استقبلت على الخاص-منذ صدور مذكرة ولوج مركز تكوين المفتشين-عددا كبيرا من الرسائل يدعوني فيها أصحابها إلى المساعدة و التوجيه و إرسال مواضيع وووو. ولكثرتها فإني أعتذر أولا عن قرائتها كلها ثم عن الجواب على كل واحدة منها ثانيا، وعوضا عن ذلك فإني سأضع في هذه التدوينة توجيها عاما أتمنى أن يروق للجميع:
1 الاستعداد لمباراة المركز سيرورة دائمة ومستمرة من البحث والاطلاع والعمل، لذا فالقاسم المشترك بين الذين ولجوه سابقا اهتمامهم بوظيفتهم كمدرسين أولا ثم تطلعهم الدائم غير المرتبط بلحظة امتحان أو مباراة نحو تطوير أدوراهم ومواقع تدخلاتهم من أجل تطوير هذه المنظومة ثانيا.
2 الاهتمام باللغات، إذ لا يشفع للمترشح اطلاعه و تمكنه من علم النفس التربوي والديداكتيك بشقيه العام والخاص والمستجدات... ما لم يكن ملما بحد أدنى من القدرة على التواصل باللغتين الفرنسية والأمازيغية على اعتبار أن لامشكل في اللغة العربية، خصوصا في المقابلة الشفوية مع استحضار تكوين اللجنة التي ستسهر على امتحانه. 
3 عدم إتقال الكاهل بحفظ و مراجعةوو.. شبيه بالاستعداد لامتحان جامعي أكاديمي.. لأن ذلك مدعاة للصدمة blocage عندما يجد الواحد نفسه أثناء اجتياز أحد مكونات المباراة إزاء موضوع لم يراجعه أو لم يعد يتذكر منه شيئا، وعوضا عن ذلك يجب الإلمام بقدرات التفكيك والتحليل واستقراء الأفكار والعمل على إعادة تركيبها ثم تنزيلها على الواقع .
4 الإلمام بالمستجدات ضروري: التدابير ذات الأولوية،التقرير الاستراتيجي، مختلف التقويمات التي قاربت المنظومة...
5 تجنب الضغط على الذات ففي نهاية المطاف الرسوب في المباراة لن يكون نهاية العالم.
6 تجنب الدور المطلبي النقابي في مقاربة إشكاليات التعليم، 
7 الإبداع في التفكير والعمل على إبهار القارئ -المصحح- بأفكار عميقة وتحليلات جديدة تتجاوز التقليدي، الكلاسيكي القائم على الحفظ والاسترجاع.
8الوعي بأن هاجس واضعي مباراة التفتيش هو انتقاء أحسن المدرسين وليس أحسن الحفاظ أو أفضلهم كتابة ....فحاول أن تظهر في ما تكتب أنك كذلك..
9 مع ثورة الأنترنيت لم تعد المعرفة بجميع فروعها حكرا على فئة دون أخرى ،لذلك فإني أوجه عناية الأساتذة الذين طلبوا مواضيع معينة إلى البحث في المواقع والمجلات ذات المصداقية في هذا الصدد، العربية منها والفرنسية وإن كان المترشح يجيد الإنجليزية فذلك أفضل مع التركيز الشديد وتجنب التفاصيل فالمعرفة لا حد لها والزمن محدود....
10 لا شك أن العمل وإن كان شرطا في النجاح فإنه غير كاف لذلك فالتوفيق الذي لا يكون إلا من الله ضروري وطلبه له مسلكياته الخاصة
مع متمنياتي لكن/لكم بالنجاح.
الأحد 2 غشت الساعة 7 والربع صباحا.






لمشاهدة الصورة بشكل أوضح، يرجى النقر عليها لتكبيرها
tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: