بيــــــان: المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (CDT) يرفض كل القرارات والإجراءات المجحفة التي اتخدتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في عطلة الصيف..

◄ البيان بصيغة PDF هنا: http://bit.ly/1PeRQw6
◄النص الكامل:

لم تعرف الشغيلة التعليمية راحة خلال عطلتها السنوية، في نهاية الموسم الدراسي 2014/2015، فقد أبت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني إلا أن تشغلها بسيل من القرارات والإجراءات المجحفة، وأساسا:

• إجراء مجموعة من الاقتطاعات من الأجور، 
• مشاكل الحركة الانتقالية وخصوصا ما يهم الطلبات المزدوجة،
• فصل التكوين عن التوظيف، وتخفيض منحة التكوين بالمراكز ،
• تجاهل ملف الأساتذة الذين وظفوا في أحد السلمين 7 أو 8،
• توقيف مجموعة من الأساتذة بتارودانت وإحالتهم على المجلس التأديبي...

إن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهو يتابع هذه الملفات، وغيرها من انشغالات نساء ورجال التعليم، فإنه:

1- يندد بالاقتطاعات الكبيرة والمفاجئة وغير القانونية، التي طالت أجور نساء ورجال التعليم، ويعتبرها إجراءات تترجم إرادة الترهيب والتسلط للحيلولة دون خوض الشغيلة نضالاتها المشروعة دفاعا عن مكتسباتها وحقوقها.

2- يعتبر إجراءات فصل التكوين عن التوظيف، وتخفيض منحة التكوين إلى النصف، إجراءات خطيرة. فهي تحد من جاذبية مهنة التعليم، ومن قيمتها في المجتمع، في مرحلة تجمع كل التقارير على الوضعية المتردية للتعليم ببلادنا،وتكرس بطالة الخريجين المكونين الذين أضاعوا سنة من التكوين دون نتيجة محددة. كما تخدم لوبيات التعليم الخصوصي عبر وضع جيش من المدرسين رهن إشارتهم، مما سوف يكرس تبخيس رسالتهم النبيلة.

3-يستنكر التماطل الذي طال ملف الأساتذة الذين وظفوا في أحد السلمين 7 أو8، ويعتبر الوزارة الوصية مسؤولة تجاه القطاعات الحكومية الأخرى للتعجيل بإيجاد حل منصف لهذه الفئة، تقديرا لسنوات طويلة من التضحيات والاجتهاد قضتها في خدمة المدرسة العمومية، دون أن ينصفها نظام الترقي للاستفادة من الإمكانات المتاحة للترقية الداخلية. 

4-يستنكر الارتجال الذي طبع تدبير الطلبات المزدوجة في الحركة الانتقالية الوطنية، وما خلفه من تشويش على نفسية المعنيين، ويطالب بحل منصف لهذا الملف. كما يسجل احتجاجات بعض المشاركين من الشغيلة التعليمية في الحركة الانتقالية الوطنية الذين حرموا من بعض المناصب، رغم موافقتهم على قبول أي منصب شاغر، في حين تم إسنادها بعد ذلك في الحركات الجهوية لأساتذة آخرين .

5-يعتبر أن الأسلوب الذي تعاملت به الوزارة مع بعض الأساتذة بتارودانت أسلوب انفعالي ومتسرع، باستباق قرار المجلس التأديبي، الذي سيحال عليه المعنيون بالأمر،بقرار التوقيف الذي يعبر عن رغبة في معاقبة المعنيين دون انتظار بت المجلس التأديبي في الموضوع. ويعتبر أن الجذور الحقيقية لمشاكل النيابة، توجد في بعض المسؤولين عن تدبير الشأن التعليمي بنيابة تارودانت، وجهة سوس ماسة درعة.

إن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهو يتابع قضايا الشغيلة التعليمية وانشغالاتها، باستمرار، فإنه يدعو نساء ورجال التعليم إلى الاستعداد الدائم لمواجهة كل أوجه التسلط والترهيب، تحصينا للمكتسبات ودفاعا عن المدرسة العمومية ونبل مهنة التعليم.

المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم/CDT
الدارالبيضاء في 06 غشت 2015
إضافة تسمية توضيحية







tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: