سيدي قاسم : النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنيىة والتكوين المهني  يعقد لقاء بالمكتب الإقليمي للمنظمة الديموقراطية للتعليم التابع للمنظمة الديموقراطية للشغل 




إكراهات ومستجدات الدخول المدرسي الحالي 2015- 2016 ، كانت هي محور اللقاء النقابي الذي تم بين السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، والمكتب الإقليمي للمنظمة الديموقراطية للتعليم ، التابع للمنظمة الديموقراطية للشغل ODT ، يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2015 ، بمقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي قاسم .
    وهكذا، فبعد ترحيب السيد النائب الإقليمي  بالمسؤولين النقابيين، وإبداء استعداده الكامل للاستماع والإنصات بتمعن لكل ما يطرحه المكتب من قضايا / مشاكل ذات صلة بالدخول المدرسي الحالي؛ تناول الكلمة السيد الكاتب الإقليمي للمنظمة الديموقراطية للتعليم السيد ابراهيم سوحة ، أشار  فيها إلى أن المكتب الإقليمي للمنظمة تابع باهتمام كبير عملية الدخول المدرسي 2015 – 2016 ؛ الذي نعتبره ، يقول السيد سوحة ، العتبة الأولى لانطلاق مسار إصلاح منظومة التربية  والتكوين ، وفق الرؤية الاستراتيجية المستقبلية لإصلاح التعليم بالمغرب 2015- 2030 .التي جاء بها المجلس الأعلى للتعليم . وهو ما مكن المنظمة من تسجيل رزمة من القضايا / المشاكل ، والتي من أهامها : 
- غياب التحضير القبلي الجاد والمسؤول للدخول المدرسي ؛
- الخصاص الكبير في الموارد البشرية ، سيما في هيئة التدريس في كافة المستويات ؛
- انعدام الأمن في محيط المؤسسات التعليمية مما يشكل خطرا على المتعلمين ؛
- قلة رجال الحراسة ورجال النظافة بالمؤسسات التعليمية ؛
- غياب مراقبة التعليم الخصوصي ، والنظر في أمر ارتفاع رسوم التسجيل بها ؛
- التطبيع مع الاكتظاظ ، الضم ، عدم التفويج ، والأقسام المتعددة المستويات .
وانطلاقا مما تقدم ، دعا المكتب الإقليمي للمنظمة النيابة الإقليمية إلى تجنب الحلول الترقيعية لمعالجة المشاكل المشار إليها، وتجاوز المعيقات التي حالت دون أن يمر الدخول المدرسي 2015 – 2016 بشكل سلس آمن من كل تأثير جانبي محتمل. وأعرب في الآن نفسه عن ضم صوته إلى كافة النقابات الرافضة للمراسلتين الوزاريتين المتعلقتين بتدبير الفائض، لما ترتب، ويترتب عن تطبيقهما من آثار سلبية على نساء ورجال التعليم،  تمس الاستقرار النفسي والاستقرار الاجتماعي لهاته الشريحة المهنية. وإلى جانب هذا وذاك، جدد تنديده بالساعات الإضافية المؤدى عنها، لما تشكله من ابتزاز مقيت للمتعلمين،  ومن سرقة بينة لجيوب آباء وأمهات التلاميذ، يمارسها البعض من أشباه الأساتذة إن صح القول تحت جنح الظلام. وارتباطا بذات السياق، أعلنت المنظمة عن انخراطها في مشروع الدعم المجاني داخل مقراتها لسد الباب على المتعاطين لآفة الساعات الإضافية المؤدى عنها..
ومن، جهته، تفهم السيد النائب الإقليمي كل ما طرحه مكتب المنظمة على الطاولة. وفي ذات الوقت أبدى استعداده الكامل لمعالجة ما يمكن معالجته، وتصحيح ما يمكن تصحيحه في الوقت المناسب، وفي حدود الإمكانيات المتوفرة، وهو ما ترك ارتياحا لدى أعضاء المكتب الإقليمي للمنظمة الديموقراطية للتعليم.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه، أليس من العبث أن تطرح هاته القضايا / المشاكل على طاولة السيد النائب الإقليمي، خصوصا وأن الأمر لا يتعلق بنيابة إقليم سيدي قاسم دون غيرها، بل يتعداها إلى كافة الأقاليم بالبلاد . وبما أن الأمر على هذا الحال، أليس من المعقول البحث عن طاولة أخرى تطرح عليها هاته القضايا / المشاكل بعيدا عن النيابة ؟ . 

سيدي قاسم : العربي شحمي

















tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: