أشرف السيد محمد جاي منصوري مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت رفقة السيد نائب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بخنيفرة والسيد رئيس قسم الموارد البشرية والشؤون الإدارية والمالية بالأكاديمية، ورؤساء المصالح بنيابة خنيفرة، ورئيسة الجمعية الخيرية الإسلامية بأكلموس وعدد من المنتخبين المحليين وبعض الشخصيات المدنية والجمعوية وممثلي المنابر الإعلامية المحلية، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لدار الطالب والطالبة وذلك يوم الخميس 08 أكتوبر 2015 بأكلموس إقليم خنيفرة.
 

 
الكلمة الافتتاحية التي ألقاها السيد مدير الأكاديمية، أراد من خلالها توجيه شكر خاص لكل المساهمين في المشروع: السيد عامل إقليم خنيفرة والجماعة القروية لأكلموس وأعضاء الجمعية الفاعلة في قطاع التربية، معتبرا  أن هذه المبادرة تعتبر نموذجا يحتذى به للشراكات الفعلية والناجعة، لكونها تهدف إلى تعميق مفهوم التعاون بين جميع فئات المجتمع، قصد التغلب على مختلف الإكراهات التي تواجه ناشئتنا خصوصا وأن التعليم مسؤولية الجميع، مؤكدا في الوقت ذاته على تقديمه للدعم الكامل من أجل تشجيع تمدرس الفتاة القروية خاصة والتلميذ القروي عامة، مبينا أن الأكاديمية على استعداد لقبول أية مبادرة من شأنها تحسين ظروف التمدرس  في كافة مناطق الجهة والمساهمة في تشجيع التمدرس والحد من المشاكل التي يعاني منها قطاع التربية والتكوين بالجهة.
 
 

 
المشروع الذي تبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 150 سريرا، ويضم جميع المرافق الضرورية لإيواء تلميذات وتلاميذ المنطقة، من المنتظر أن يرفع من جودة الخدمات المقدمة في مجال التعليم، بالإضافة إلى الحد من ظاهرة الانقطاع عن الدراسة خصوصا في صفوف الفتيات، و قد تأتى إنجاز هذا المشروع الهام بفضل تظافر جهود العديد من الجهات بدءا بالسيد عامل عمالة إقليم خنيفرة،  الذي حرص منذ البداية على إخراج هذا الصرح التربوي إلى حيز الوجود والدعم المتواصل له من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومن المجلس الجماعي لأكلموس الذي عمل على توفير الوعاء العقاري، مرورا بالجمعية  الخيرية الاسلامية التي تكلفت بإنجاز المشروع و السهر على تجهيزه بأحدث الوسائل، و انتهاء بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من خلال نيابتها الاقليمية بخنيفرة التي تولت أمر تسيير دار الطالبة والطالب وذلك بإلحاقها بالقسم الداخلي لثانوية الخوارزمي الإعدادية و تدبير أمر المنح التي ستهم أكثر من 150 تلميذة و تلميذا و هو ما سيحد من تفاقم ظاهرة الهدر والانقطاع الدراسيين.
           من جهته أبرز السيد محمد أدادا، نائب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بإقليم خنيفرة ، أن هذه المؤسسة ستوفر خدمات جد هامة للمتعلمات والمتعلمين، من إطعام ومبيت وظروف مشجعة على التحصيل بفضل توفرها على قاعة خاصة بالمطالعة و أخرى متعددة الوسائط كما ينتظر أن يحظى نزلاء و نزيلات هذه الدار بعناية خاصة و مواكبة استثنائية بما يضمن استمرار العطاء والارتقاء بجودة التحصيل و التعلمات

 
         هذا ومن المرتقب أن تباشر إدارة المؤسسة حملة تحسيسية بتعاون مع السلطات المحلية و فعاليات المجتمع المدني بهدف تشجيع تمدرس أبناء العالم القروي وخاصة الفتاة عن طريق تسجيل أكبر عدد منهم وإرجاع المنقطعات و المنقطعين والذين بلغ عددهم حسب إحصائيات نيابة خنيفرة وإلى غاية مارس الفارط 80 تلميذة وتلميذا.







tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: