بهدف  تعزيز قدرات ومهارات المشرفين والمكونين في مجال محو الأمية على النحو الذي يمكنهم من تحقيق الجودة المطلوبة للتعلمات بأقسام محاربة الأمية ، والمساهمة الفعالة والجادة لأطر الجمعيات لتحقيق غايات البرنامج  وخلق الاحترافية لديهم . وكذا التحكم في آليات إيصال المعلومة للملتقي  تماشيا مع طرائق الدليل المعد من قبل القطاع الذي يركز على منظور وظيفي وشمولي  التأم بفضاء المركز الجهوي للتكوينات والملتقيات بداية من يوم الأربعاء 25 وإلى غاية الجمعة 27 نونبرالجاري  أزيد من 90 مستفيدة ومستفيدا ينتمون ل11 جمعية مدنية تنشط بإقليم مولاي يعقوب في  دورة تكوينية في مجال محاربة الأمية دأبت نيابة  وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بمولاي يعقوب على تنظيمها كل سنة لفائدة كل الفاعلين والمتدخلين في هذا المجال على المستوى الإقليمي .
    الدورة التكوينية التي افتتح أشغالها  ذ :عبد الله الغول النائب الإقليمي للوزارة بحضور كل من رئيس مصلحة الحياة المدرسية ورئيس مصلحة التربية غير النظامية ومحاربة الأمية  ورئيس مصلحة الموارد البشرية والشؤون العامة ورئيس مكتب الاتصال تندرج في إطار المجهودات التي تبذلها النيابة بمشاركة وتظافر جهود مختلف الفعاليات التربوية والجمعوية بالإقليم ، وذلك في سياق تنفيذ الاستراتيجية الحكومية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية على المستوى الوطني  من جهة ،وفي إطار الحرص المولوي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يولي موضوع القضاء على الأمية عناية خاصة من جهة أخرى
   المسؤول الأول عن الشأن التربوي بإقليم مولاي يعقوب ذكر في كلمة له بالمناسبة  بدعوة جلالة الملك إلى الحزم في مواجهة  الأمية بإرادة وحماس والتصدي لها من مختلف الهيئات والمنظمات في شتى مراكز التعليم ودور الشباب فضلا عن إدماج برامج محو الأمية في المساجد وكذا استفادتها من وسائل التأطير والتقييم داعيا  الجميع إلى التعبئة الشاملة من أجل إنجاح هذا الورش الوطني الكبير .
 وأشار في هذا الصدد ، إلى خلق النيابة لمستوى ثان لمحاربة الأمية أو ما يصطلح عليه ببرنامج ما بعد محو الأمية،  يتمحور حول إنجاز تكوين خاص لتثبيت المكتسبات لدى المستفيدين السابقين من البرنامج بغلاف زمني مدته 200ساعة ،  وذلك وفق مناهج محددة تراعي خصوصيات الفئات المستهدفة ،  برنامج يرتكز على منهاج التكوين التكميلي لما بعد محو الأمية والإدماج السوسيواقتصادي للنساء ، يضيف نائب الوزارة مع إصدار  كتيبات موضوعاتية خاصة بالماء وبالوقاية الصحية والعلاج الطبي وبمدونة الأسرة .إضافة إلى  تكوين حرفي من أجل تعلم حرفة والإعداد للدخول في مشروع مدر للدخل عبر غلاف زمني مدته100 ساعة . كما نوه بجهود  كافة المتدخلين وبدعم السلطات المحلية  بإقليم مولاي يعقوب وبدعم الأكاديمية من أجل الارتقاء بهذا المجال.
   من جهته  اعتبر الدكتور محمد دالي مدير الأكاديمية  مجال محو الأمية جزء من سياسة التنمية البشرية للمواطنين حتى يساهموا جميعا في مسيرة التنمية المجتمعية  . وأشار على هامش اللقاء التكويني أن التوجيهات الملكية السامية ظلت الإطار المرجعي  الذي انبثقت منه مختلف الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تعرفها المنظومة التربوية بمختلف مستوياتها النظامية وغير النظامية   مضيفا  أن مجال محاربة الأمية يأتي على رأس الأسبقيات الوطنية بروح من التعبئة الوطنية  و المسؤولية الجماعية للنهوض بتربية وتعليم مجتمعنا للقضاء على كل الظواهر السلبية التي ما تزال تحول دون تحقيق التنمية الشاملة لبلادنا ولا سيما الأمية في صفوف الكبار من فئة من الشعب المغربي .  والدكتور دالي أشاد بالجهود الجبارة التي تبذلها من طرف كافة  المتدخلين والشركاء  في مجال محاربة الأمية من مصالح مركزية وجهوية واقليمية وفعاليات وجمعيات المجتمع المدني .  
    إلى ذلك تضمن برنامج الدورة  ثلاثة محاور موزعة على ثلاثة أيام .  تشكل محورها الأول – الذي أطره ذ: إدريس حمود  الأندراغوجيا وتعليم الكبار– التوثيق . وتناول  بالدرس والتحليل  -المنهاج تقسيطه الجذاذات المذكرة اليومية تقاسم خلاصات الورشة .
    المحور الثاني  : الإنداغوجيا وتعليم الطبار  الديداكتيك وتناول  مؤطر الورشة ذ المفتش  : عبد العزيز قريش منهجيات التدريس  مع تقاسم خلاصات الورشة  ، أما اليوم الثالث والأخير، فقد تناول محور الاندراغوجيا وتعليم الكبار - التقويم  وتناول المؤطر ذ: المفتش عبد الحميد مخضرمين بالشرح والتحليل  أنواع التقويم وإعداده واستثماره  ضمن روشة تم تقاسم خلاصاتها . ثلاث ورشات تتوخى النيابة والأكاديمية الوصول من خلالها  إلى الأهداف والمرامي المسطرة في أفق تنفيذ الاستراتيجية المعتمدة للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية من خلال برنامج عمل سنوي للتكوين  .   
  من جهة أخرى ،  تعتزم  الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية إعطاء عملية التتبع والمواكبة لأقسام محاربة الأمية من خلال زيارات تتبعية ميدانية للمكونين في مراكز التعلم المفتوحة والتي من شأنها الارتقاء بالنتائج المنتظرة من البرنامج إلى المستوى المأمول من قبل جميع الفاعلين والمستهدفين وذلك ، وذلك  حرصا من الوكالة على نهج أسلوب جديد في التكوين والتأطير يقوم على التدخل الفوري والمباشر للمكونين العاملين في مجال محو الأمية قصد توجيههم ورصد التغيرات المسجلة في أدائهم التربوي من جهة  ،واستكشاف ميداني موسع لمختلف المعطيات المرتبطة بسير العمل بمراكز التعلم تنظيميا وتربويا وديداكتيكيا من جهة أخرى .مع تبنيها إسناد مهمة التتبع والتأطير والمواكبة للمفتشين التربويين الذين راكموا تجربة هامة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار .
عزيز باكوش
مكلف بالتغطية الصحفية للأنشطة الخاصة بالاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس بولمان








tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: