أحمد المريني 
تنظم شعبة اللغة العربية وآدابها التابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان جامعة عبد الملك السعدي، ندوة علمية دولية حول موضوع تدريس اللغة العربية، الحصيلة والآفاق. وذلك يومي الأربعاء والخميس 25 – 26 نوفمبر الجاري. وينتمي المشاركون في هذا الملتقى العلمي العالمي إلى دول عربية وإفريقية وأوربية .

وتعالج الندوة الدولية التي تشارك فيها جامعات مغربية ودولية، ثلاثة محاور، وهي موضوع كفاءات مناهج ومقررات اللغة العربية، و قضايا البحث العلمي في اللغة العربية، ومعايير الجودة في التدريس والتحصيل.
ومن المنتظر أن ينكب الباحثون والأكاديميون من المغرب وخارجه، في هذا الملتقى العلمي على مناقشة جملة من القضايا ، ومنها  تدريس اللغة العربية في بلاد غير عربية، من خلال الحصيلة والآفاق، ومقررات اللغة العربية في التعليم الجامعي بين تواصل العلوم والإفادة من إنجازات العصر، ثم الكشف عن حقيقة الثورة على قواعد اللغة العربية، والشواهد اللغوية وأثرها في تطوير مناهج تعليم اللغة.
وستكون هذه المحاور الثلاثة  مناسبة لمعالجة مواضيع عديدة منها، تحديد كفايات معلم اللغة العربية وأثرها في تطوير تعليم اللغة العربية، والتطوير المهني لمعلمي اللغة العربية وتطوير قدراتهم، باعتبارها نقلة جديدة في ظل التعليم المبني على المعايير، ثم  تدريس اللغة العربية في السلك التأهيلي. ينضاف إلى ذلك  تحديد ظاهرة الضعف اللغوي في البحوث العلمية، والبحث عن المشاكل والحلول.
قضايا أخرى ستكون على طاولة النقاش ومنها، إشكالية توطين مؤسسات التعليم العالي الأجنبية في العالم العربي والإسلامي وأثرها على الهوية الثقافية واللغوية. ورصد اللغة العربية في الفضاء الجامعي المغربي، وتحديد دور أقسام اللغة العربية في النهوض بالعربية وآدابها ، ثم  إلقاء الضوء على القراءة المنهجية للنصوص الأدبية. 
كما سيكون اللقاء العلمي الأكاديمي ، فرصة لمعالجة مواضيع أخرى تخص تدريس اللغة العربية ومن أبرزها ، تجليات الضعف عند طلبة شعبة اللغة العربية  اللغة العربية وسوق العمل، وضعف التحصيل في أقسام اللغة العربية وعلاقته بمعايير توجيه الطلبة في الجامعات العربية، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه دراسة اللغة العربية بالمغرب، وآفاق تدريسها لأبناء المهجر.
      






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: