تتويج أحسن الفيديوهات التي توظف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الدعم المدرسي
ملخص:

شدد السيد رشيد بن المختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، على أن النهوض بالمدرسة المغربية مسؤولية مشتركة، وأنه لا توجد وظيفة أشرف من وظيفة التدريس، وكل ما يقال عن الأطر التعليمية لا يعكس واقع الحال الذي تجسده رغبة الكثيرين منهم في الدفع بتلاميذهم نحو النجاح لبناء مستقبل الوطن. وأضاف بأنه في كثير من المناسبات واللقاءات المنظمة مؤخرا، يتم التأكيد على وجود رغبة لدى أساتذة القطاع في التجديد وإعطاء الأمل في المستقبل عبر نسج علاقات متميزة مع المتعلمين. وما المشاركة الوازنة للأستاذات والأساتذة في هذه المباراة الوطنية إلا دليل على أهمية ما يتوفرون عليه من مؤهلات فنية وإبداعية في مجال التكنولوجيات الحديثة.

وأضاف السيد الوزير خلال ترؤسه يوم 28 أكتوبر 2015 بالرباط، رفقة السيد كريم بيبي تريكي، مدير منطقة شمال افريقيا والمشرق العربي لشركة "إنتل"، حفل توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة الوطنية لانتقاء أحسن فيديوهات توظف العدة الديداكتيكية الرقمية المتوفرة بالمؤسسات التعليمية من أجل الدعم التربوي والمنظم من طرف مديرية مشروع "جيني"، أن الوزارة عازمة على جعل تكنولوجيا المعلومات والاتصال في صلب التغيير الذي تشهده المنظومة التربوية ، وذلك من خلال  تكريس أسلوب وممارسة تربوية حديثة للارتقاء بجودة التعلمات داخل فصول المدرسة المغربية باعتبارها المحرك الأساسي للتنمية البشرية والاقتصادية للبلاد.

وفي ذات السياق، نوه السيد الوزير بالمستوى المشرف الذي براهن عليه الأساتذة المشاركون في المسابقة الوطنية وحثهم على المزيد من المثابرة والعطاء لرفع التحدي المطروح أمام المدرسة المغربية.

من جهته، اعتبر السيد كريم بيبي تريكي أن الاستخدام الواسع لتكنولوجيات المعلومات وشبكة الانترنيت أدى إلى تطور مذهل وسريع في العملية التعليمية، كما أثر في طريقة أداء الأستاذ والمتعلم. وأبرز أن هذه الطرق الجديدة في التعليم تتطلب من المدرس إبداع مشاريع تربوية ومضامين رقمية ذات قيمة مضافة للعملية التربوية؛ مضيفا بأن مهنة الأستاذ الحالية أصبحت مزيجًا من مهام القائد التربوي، ومدير المشروع والمقيم والموجه. لذا فالمدرس مطالب حاليا بتطوير مهاراته وكفاياته، عن طريق التكوين المستمر والتنمية الذاتية للقدرة على الإبداع اﻟﻤﺘﺠﺪد واﻻﺑﺘﻜﺎر، وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ اﻟﻮﻓﺎء ﺑكل اﻻﻟﺘﺰاﻣﺎت. كما نوه بدوره بالمجهودات التي بذلها جميع الفاعلين مركزيا، وجهويا وإقليميا من أجل إنجاح هذا المشروع.


وتجدر الإشارة أن تنظيم هذه المباراة يندرج في إطار تنويع المقاربات التي تروم تطوير جودة استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الممارسات التربوية، ودمقرطة الدعم التربوي المؤسساتي الرقمي، وتحفيز الأطر التربوية على الإبداع في هذا المجال.

وتقدمت إلى المباراة ما مجموعه 508 موردا رقميا، منها 192 من التعليم الابتدائي و183 من التعليم الثانوي الإعدادي و 133 من التعليم الثانوي التأهيلي.

واستأثرت مادة الرياضيات بالنصيب الأكبر من هذه الموارد، حيث تم إنتاج 159 موردا رقميا من العدد الإجمالي للموارد الرقمية، تليها مادة اللغة العربية ب 48 موردا رقميا وعلوم الفيزياء والكيمياء ب 45 موردا وعلوم الحياة والأرض ب 42 موردا رقميا.

كما عرفت هذه التظاهرة كذلك عرض الفيديوهات الفائزة بالمسابقة وتوزيع الجوائز على الفائزين بجائزة الإنتاجات الفردية. حيث قررت اللجنة المشرفة، تعميم الاستفادة من الفيديوهات الفائزة وكذا الفيديوهات الجيدة، التي لم تتوفق في حيازة الرتب الأولى، وتحفيز أصحابها بتقاسمها ونشرها على البوابة الوطنية لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم www.taalimtice.ma والفضاءات الرقمية المخصصة للدعم التربوي الرقمي telmidtice.






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: