السلام عليكم،
تتويجا لمشاركتها الفاعلة في البرنامج التربوي البيئي "المدارس الإيكولوجية الدولي"، تم صبيحة يوم الأربعاء 13 يناير 2015، رفع شارة اللواء الأخضر الدولي بمؤسسة الإمام مالك ببلدية العطاوية بإقليم قلعة السراغنة. بحضور شخصيات تمثل مختلف الهيئات والمجالس في مقدمتهم السيد النائب الإقليمي الأستاذ امبارك هرشى، والسيدة المنسقة الجهوية للبيئة الأستاذة سعاد العيادي، والسيد رئيس مصلحة التخطيط الأستاذ العلامي القريشي، والسيدة رئيسة مصلحة تدبير الحياة المدرسة الأستاذة جنة نجية، والسيد رئيس مكتب الأنشطة التربوية والاجتماعية والثقافية والفنية الأستاذ ابراهيم ارميل، ورئيس المجلس البلدي للعطاوية السيد عبد الرزاق الورزازي والسيدات والسادة أعضاء المجلس، والسيد باشا بلدية العطاوية، والسيد قائد سرية الدرك الملكي، والسادة المفتشون، والسيد رئيس الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي الأستاذ السعيد لكناوي، والسيد رئيس جمعية مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بقلعة السراغنة الأستاذ المحجوب رابح، والأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة، ومجموعة من السيدات والسادة المديرات والمديرين، ورئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، ومنسقي أندية البيئة، ومجموعة من الضيوف وتلاميذ المؤسسة.  
وقد نوهت مختلف الكلمات بهذا الإنجاز الذي يبرهن على كفاءة أطرنا الإدارية والتربوية بالمؤسسات التعليمية وخصوصا العمومية منها، حيث نوه السيد النائب الإقليمي، من جهته، بمجهودات مختلف المتدخلين من أطر إدارية وتربوية وشراكاء خارجيين ودأبهم الدائم لدعم مختلف المبادرات الهادفة لتكوين جيل يحمل مشعل التنمية ويقود البلاد لما فيه خير للعباد، مذكرا بكون نيابة إقليم قلعة السراغنة تحتل الصدارة في هذا البرنامج الدولي وذلك من خلال حصول أربع مؤسسات تعليمية على شارة اللواء الأخضر ومؤسسة على الميدالية البرونزية.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة شرعا في تبني طريقة جديدة للحصول التدريجي على شارة "اللواء الأخضر"، الهادفة إلى تطبيق المراحل السبعة لبرنامج "المدارس الإيكولوجية الدولي" وخلق حيوية لعمل المؤسسات التعليمية المنخرطة واستمرار أنشطتها من خلال الاشتغال التدريجي على محاور البرنامج الرئيسة (استهلاك الماء، والتقليص من استهلاك الطاقة والتدبير الجيد للنفايات) بالإضافة لمحاور تكميلية أخرى، واعتماد النقط التالية للحصول على الشارة: اعتماد بيداغوجية مشروع التدبير البيئي من طرف المؤسسة التعليمية بالإشراك الفعال للمتعلمات والمتعلمين، والتحسين التدريجي للوضعية البيئية للمؤسسة التعليمية من خلال الاشتغال المتواصل على محاور البرنامج، وتطوير القدرات المعرفية للمتعلمات والمتعلمين في مختلف المحاور المطروحة للاشتغال، مع الأخذ بعين الاعتبار الترابط الموجود بين المحاور البيئية .
        عبد الحليم صابر

رئيس مكتب الاتصال والعلاقات العامة
   المنسق الإقليمي لبرنامج "تيسير"
مع متمنياتي بدوام الصحة وطول العمر






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: