جمعية المحامين الشباب  ترسم ابتسامات على وجوه أطفال الخيرية الإسلامية التطاونية . 
أحمد المريني
        دعا رئيس جمعية المحامين الشباب عبد البر منديل فرع تطوان خلال فعاليات اللقاء الاجتماعي المنظم بالجمعية الخيرية الإسلامية يوم أمس السبت  بتطوان مختلف الجمعيات الثقافية والقانونية بتطوان إلى خلق مبادرات اجتماعية والقيام بزيارة المؤسسات الاجتماعية بتطوان لمؤازرة الأطفال الجمعية الخيرية الإسلامية.
        جاء ذلك خلال لقاء نظمته الجمعية في إطار أنشطتها الاجتماعية، وتضمن فقرات تربوية وفنية وثقافية ... لفائدة الأطفال النزلاء بالمؤسسة وحضرتها فعاليات فنية ورياضية وجمعوية بمدينة تطوان. وأكدت الجمعية المنظمة أن الزيارة واللقاء يأتيان تجسيدا لحرص الجمعية على الدعم المادي والمعنوي لأطفال  الجمعية الخيرية .  كما تدخل في اطار البرامج الاجتماعية والانشطة التي تقوم بها اللجنة الاجتماعية في الجمعية لخدمة ابناء المجتمع.
      وبحسب المنظمين فإن جمعية المحامين الشباب حريصة على تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية كونها جمعية مجتمعبة تسعى لتنشيط المبادرات التي تسهم في الرقي بالعمل الإنساني والاجتماعي بما يشكل دورا مساندا للعمل القضائي الذي يقوم بها أعضاؤها بالمحاكم .
وتأسست الخيرية الإسلامية التطاونية  سنة 1931 م من طرف  مجموعة من أهالي تطوان من المحسنين الذين تطوعوا لمد يد العون لفقراء ويتامى المدينة . وعرف تاريخ تأسيس الجمعية عدة مراحل كانت البداية بإنشاء دار العجزة بحي الوسعة بالمدينة القديمة .وفي سنة 1972 تأسست دار الأيتام والأطفال المتخلى عنهم أطلق عليها اسم " المجموعة التربوية للأمير مولاي رشيد  الذي قام بتدشينها ولي العهد آنذاك سيدي محمد . وتصل طاقتها الاستيعابية إلى 200 نزيل.  وتحرص الجمعية الخيرية الإسلامية على تعليم الأطفال وتربيتهم لحمايتهم من الضياع، معتمدة على النصح والإرشاد بهدف  إدماجهم في المجتمع. 






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: