الجامعة الحرة للتعليم تعلن مساندتها الميدانية لكل الأشكال الاحتجاجية السلمية لاساتذة المتدربين وتدعو للتنسيق الوحدوي للنقابات التعليمية دفاعا عن الكرامة والهجمة الشرسة على الحقوق و المكتسبات.‎


تابعت الجامعة الحرة للتعليم من خلال المكتب التنفيذي و المكاتب الجهوية و الإقليمية بقلق وانشغال كبيرين التطورات الخطيرة التي عرفها ملف الاساتذة المتدربين جراء التدخلات الأمنية العنيفة التي تعرضت لها مسيرات المناطق التي اعلنت عنها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، والتي أسفرت عن عشرات الإصابات، واعتقالات وإغماءات، ما خلق فوضى عارمة في الشارع العام وتجمهر المارة حول المصابين. ففي الوقت الذي مازلنا ننتظر فيه من الحكومة و الوزارة الوصية فتح باب الحوار مع النقابات المركزية و النقابات التعليمية لإيجاد حل للعديد من الملفات العالقة، فضلت الحكومة نهج سياسة صم الاذان والانفراد بالقرارات في خطوة رفعت من حالة الاحتقان غير المسبوق التي أصبح يعرفها الحقل التعليمي، جراء استمرار نزيف الإجهاز على الحقوق و المكتسبات. ان الجامعة الحرة للتعليم وهي تعبر عن شجبها واستنكارها الشديدين " مقاربة القمع المفرط" الممارس ضد الأساتذة المحتجين سلميا، تعبر عن تضامنها المطلق والمبدئي مع نضالات الاساتذة المتدربين بشأن مطالبهم القاضية بإلغاء المرسومين الوزاريين المثيرين للجدل، وتؤكد ان الحل الوحيد لهذا الملف يكمن في التراجع الفوري عن المرسومين المشؤومين و الجائرين في حق المنظومة التربوية، والرفع من عدد المناصب المالية لقطاع التربية والتكوين بما يضمن توظيف و سد الخصاص المهول في القطاع. إن الجامعة الحرة للتعليم وهي تعبر ثبات موقفها في مساندة كل المطالب المشروعة لأسرة التعليم، وعن استنكارها الشديد للمقاربة الأمنية التي أصبحت الوسيلة الوحيدة والجاهزة التي تتفاعل من خلالها الحكومة و الوزارة الوصية مع كل الملفات المطلبية للأسرة التعليمية ، تؤكد أن السبيل الوحيد لرد الاعتبار يكمن في الاستجابة الفورية لكل هذه المطالب المشروعة للأسرة التعليمية بمقاربة العرفان بالتضحيات الجسام التي قدمها و يقدمها نساء ورجال التعليم رمز التضحية و حب الوطن و الدفاع عن هويته و ثوابته. وندعو النقابات التعليمية إلى المساندة الميدانية للأساتذة المتدربين من منطق التضامن و الدفاع عن التعليم العمومي .







tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: