عدة تأهيل الأساتذة خارج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين 
لقد حققت المقاطعة الشاملة والمفتوحة مجموعة  من  الكفايات لدى الأساتذة المتدربين، وهي نفسها الكفايات التي يحاول التكوين داخل المراكز تنميتها وهي على الشكل التالي:
1. التخطيط: 
إن الاساتذة حينما دخلوا في هذه المقاطعة الشاملة والمفتوحة قد خططوا: 
- لجميع المراحل النضالية التي سيخوضونها ، فلا عبث ولاعشوائية  ولا ارتجالية في مخططاتهم (حلقيات، مسيرات محلية وجهوية وطنية، اعتصامات...) ؛ 
- مراعاة خصوصيات حقوق الانسان وحرية التعبير  في المغرب؛
- المستجدات التي قد تطرأ ( تماطل، قمع، اعتقالات، حلول ترقيعية....) ؛
- جاعلين هدفهم الوحيد إسقاط المرسومين عاجلا أم آجلا .
2. التدبير:
من خلا ل التخطيط السابق:
- يدبر الاساتذة المتدربون نضالاتهم بشكل راق ومنظم، مسيرات سلمية لم يسبق مثلها في البلاد؛
-  يدبر السادة الاساتذة المشاكل الاقتصادية ، رغم عدم صرف المنحة ؛
- وكيف دبروا وتواجهوا مع قوى القمع خلال هذه المدة ....
3. التقويم :
 بعد أي شكل نضالي إلا وتجد  السادة الاساتذة :
- يقومون شكلهم النضالي بكل موضوعية، وإعطاء حرية النقد البناء للجميع؛
- وبيان اماكن القوة ومحاولة  تعزيزها واستثمارها مستقبلا؛
- بيان اماكن الضعف والتعثرات ومحاولة تجاوزها في الاشكال المستقبلية.
4. البحث التدخلي :
لقد اقترح السادة الأساتذة حلولا عملية قابلة  للا نجاز، للنهوض بالمدرسة العمومية، والرفع من جودة التعليم ببلادنا، ولعل أهم هذه الحلول :
- إسقاط المرسومين المشؤمين 
- النقص من نسبة الخصاص والاكتظاظ بتوظيف 10000 أستاذ؛
- الدعوة إلى إسناد الأمور إلى أهلها؛
5. استكمال التكوين :
استكملوا التكوين في مجالات شتى منها:
- التواصل: لاحظنا الخجل في بداية التكوين عند بعض السادة الاساتذة، لكن مع هذه المقاطعة أصبح الكل يشارك في الحلقيات والندوات بكل ثقة، نقاش بناء وفعال، احترام الرأي الاخر، التواصل مع هيئات المجتمع المدني، قنوات دولية لبث قضيتهم ...
- المعلوميات: وجد جميع السادة الاساتذة نفسهم مجبرين بتتبع قضيتهم عبر وسائل الاعلام، وكيف يروجون لها عن طريق صور فيديوهات، مقالات .... 
ولهم العودة إلى المراكز لاستكمال التكوين داخل المراكز –قريبا- بعد إسقاط المرسومين طبعا.
بقلم الأستاذ المتدرب : إسماعيل مرجي 







tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: