رحال امانوز


بعد معاناة الأساتذة المتدربين مع المرسومين . والتي وصلت إلى الباب المسدود . تطفو على السطح معاناة شريحة أخرى من رجال ونساء التعليم . الذين ينتظرون منذ شهور عديدة . من وزارة التربية الوطنية الإعلان عن نتائج الترقي برسم سنة 2015 . سواء عن طريق الإختبارالمهني أوالأقدمية . وزارة التربية ترفض لحد الساعة الإفراج . عن هذه النتائج التي ينتظرها الأساتذة بفارغ الصبر . مع العلم أن العديد منهم يشككون في نزاهة العملية ككل . لما يشوبها من إختلالات عديدة سواء من حيث التقييم أو الإختيار . وكذا من غياب الشفافية وعدم الحق في الإطلاع على النقط الممنوحة أوحق الطعن لدى المحكمة الإدارية . مما يجعل العملية ككل شبيهة بلعبة حظ أوقمار. أووسيلة لتوزيع ريع تربوي  على المقربين و الزبناء .مما يستدعي تدخلات على أعلى المستويات . لإرجاع المصداقية لترقية نساء ورجال التعليم وفق معايير مضبوطة . والضرب بيد من حديد على من يتلاعبون بمصيرالضحايا . بل وتغييرالقابعين في كراسي المسؤولية . والذين لايخضعون مثل غيرهم لقرارعدم تجاوز4 سنوات  بالمنصب . كما هومعمول به في كل مناصب المسؤولية. لقد آن الأوان لإعادة النظر في نظام الترقي المعمول به بوزارة التربية الوطنية . لأنه من أسباب إنهيارالمنظومة التربوية ببلادنا . وذلك قبل أن تقع الفأس في الرأس . وينزل الأساتذة المحرومون من الترقية . إلى الشارع إسوة بإخوانهم المتدربين .مما يؤزم الوضع أكثرويهدد السلم الإجتماعي . وبالتالي يحرم أبناءالشعب المغربي من حقهم في التربية والتعليم .





tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: