على غرار باقي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين على الصعيد الوطني، جسد مركزي وجدة: " المسيرة" و"بودير"  اعتصامهم ابتداء من الساعة العاشرة صباحا يوم الاثنين إلى غاية الساعة العاشرة مساء يوم الثلاثاء . 
وقد مر هذا الاعتصام رغم البرد في أجواء علمية تربوية ثقافية أخوية  ... بحيث عرف الاعتصام أمسية ثقافية ابتدأت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وأمداح ... ومسابقة ثقافية بين الشعب المشاركة في الاعتصام، وإعارة الكتب...
واختتم المعتصم بمسرحية تجسد معاناة الأسر مع محنة أبناءهم المتدربين، وتضامنهم معهم إلى أن يحققوا مطالبهم العادلة والمشروعة. 
وقد توج الاعتصام  بتضامن غير مسبوق ، بحيث ثم  نقل الأساتذة المتدربون إلى بيوتهم بالمجان من طرف سائقي سيارة الأجرة.
ويمكن أن نسجل مجموعة  من الملاحظات أهمها:
1. لا البرد ولا القمع... سيمنع الأساتذة المتدربون من مواصلة نضالاتهم إلى أن تحقق مطالبهم.
2. دائرة التضامن مع الأساتذة المتدربين تتسع أكثر.
3. رغم حضور الأشكال النضالية ... الأساتذة لم يفرطوا في تحصيلهم العلمي والتربوي.
4. الأساتذة المتدربون جسد واحد، وقد  ظهر لي ذلك  بعد قمع مركز قنيطرة كيف كانت ردة فعلهم.
5. مسيرة الدار البيضاء ستكون مليونية ، بحيث الكل متحمس لحضورها والتعبئة لها. 

بقلم الأستاذ المتدرب: إسماعيل مرجي 






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: