أقول الحق ، والحق أقول فالجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ليست بديلا نقابيا ، ولا تشد بالتحجر أساسا على المطالب فقط ، بل هي قيمة مضافة في حقل التربية والتكوين والتفاعل الجمعوي الوازن ، باعتبار طاقاتها البشرية أصلا رافعات أساسية لتدابير الإصلاح،  والتي لا مناص للجميع (وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني /المجلس الأعلى للتربية والتكوين  والبحث العلمي) من التعامل معها كند ضامن للتشاركية التعاقدية  "رابح / رابح "  للمنظومة التربوية الوطنية .






وصلت اللوحة الثالثة من نضالات الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب إلى باب الرواح ، لوحة تلونت بالحضور القوي من كل فج عميق إلى محج الساحة الأمامية لوزارة التربية الوطنية والتكوين العلمي بالرباط - (حوالي 4000مشارك ويزيد)- . حيث نظمت الوقفة بتاريخ 29 فبراير 2016 ، تحت شعار " إنصاف هيئة الإدارة التربوية وخلق إطار خاص بها، هو المدخل الأساسي لإصلاح منظومة التربية والتكوين" .
مشاكل الإدارة التربوية بالمدارس الابتدائية تمطط وضعها عمقا واتساعا بالتراكمات السلبية التي أصابت المدرسة المغربية العمومية بشموليتها، فمن تماطل الوزارة في إصدار النظام الأساسي لنساء ورجال التعليم وتضمينه أساسا الإطار الخاص بهيئة الإدارة التربوية . إلى الاستمرار في حملة الإعفاءات المزاجية التي تطال المديرات والمديرين وتغليب مبدأ المساءلة والمحاسبة على مبدأ المصاحبة . إلى التغييب المقصود للجمعية عن مختلف الأوراش المهمة المتعلقة ببناء آليات الإصلاح . إلى مرسوم التمديد بعد بلوغ سن التقاعد (والحرمان من التعويض عن الأعباء الإدارية) ...
قوة الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ليست في رزمة مطالبها العادلة فقط ، بل في قوتها الدافعة الإقتراحية ، وفي انخراطها الوطني في الرفع من نتاج المدرسة العمومية بضمانات الجودة وفق المعايير الدولية .
 إنها الجمعية المهنية / المدنية في ظل تفعيل تفريد  قوة المجتمع المدني -  جمعيات المجتمع المدني  - الإقتراحية في دستور 2011 ، حيث أورد الفصل 12 " تساهم الجمعيات ...في إطار الديمقراطية التشاركية ...في إعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية ،وكذا في تفعيلها وتقييمها " . 
إن تسريع إحداث مشاورات موسعة مع هياكل الجمعية - (المكاتب : الوطنية /الجهوية / المحلية )-  والإقرار بالقبول لمطالبها العادلة ، لهو بوابة حق ولوجيات تفعيل الإصلاح، وإرساء تنزيل الإطار القانوني " للرؤية الإستراتيجية 2015- 2030" 
أقول الحق ، والحق أقول فالجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ليست بديلا نقابيا ، ولا تشد بالتحجر أساسا على المطالب فقط ، بل هي قيمة مضافة في حقل التربية والتكوين والتفاعل الجمعوي الوازن ، باعتبار طاقاتها البشرية أصلا رافعات أساسية لتدابير الإصلاح،  والتي لا مناص للجميع (وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني /المجلس الأعلى للتربية والتكوين  والبحث العلمي) من التعامل معها كند ضامن للتشاركية التعاقدية  "رابح / رابح "  للمنظومة التربوية الوطنية .
وبعد مجموعة من الشعارات المعبرة بصدق عن الظلم الممنهج بالتسويف الزمني والإداري، والمسلط من قبل الوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني على أطر الإدارة التربوية بالمؤسسات الابتدائية ، والمُنددة كذلك بالوضعية الراهنة المحتقنة في ظل غياب تسوية تامة للوضعية النظامية (الإطار)، وكفاف الإمكانيات البشرية والمادية والتقنية المخصصة للمؤسسات التعليمية الابتدائية، وسد قنوات الحوار الفاعل والجاد . 
وبعد تلاوة كلمة المكتب الوطني للجمعية من قبل رئيسها السيد عبد الرحيم النملي بمناسبة الوقفة الاحتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني. تم اختتام الوقفة بتعاقد جماعي برص الصفوف وجعل الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب الإطار الحاضن للجميع، والممثل الشرعي  لكل القضايا . 
 وتم في الأخير توسيع الشكر الموصول، والتحية النضالية لكل الفرقاء النقابيين والجمعويين والذين لم يخلفوا موعدهم في دعم نضالات الأطر الإدارية للمؤسسات الابتدائية . وتعاقد الجمع قبل الختم على الموعد التاريخي للمسيرة بتاريخ 10 ماي 2016  من باب الرواح إلى أمام بوابة البرلمان .

mohsineelak@gmail.com محسن الأكرمين :






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: