في سياق استعدادات بلادنا لاحتضان أكبر قمة عالمية للبيئة بمراكش، ومواكبة من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس  لمستوى التعبئة وتجويد التظاهرات والأنشطة  والمشاريع الوطنية ، واكب الدكتور محمد دالي طيلة يوم السبت 19 مارس   ابتداء من العاشرة صباحا  بساحة اجباري رفقة السيدة والسادة المديرة  والسادة المديرون الإقليميون ورؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية والنيابات جهود شركاء الأكاديمية في هذا المجال .  حيث أشرف إلى جانب جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب وأعضاء فرعها بفاس على تتبع ومواكبة برنامج التظاهرة  بمختلف أنشطتها البيئية من معارض التجارب البيئية الرائدة وسباقات المشي على الطريق وسباق الدراجات الهوائية ومسابقات  للأطفال ، كما تتبع باهتمام كبيرالوصلات التوعوية والتحسيسية  واستمع لشهادات موضوعاتية من خبراء بيئيين ومتخصصين في المجال .
     وقد شارك في هذه التظاهرة الهامة الأندية البيئية التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم لجهة فاس بولمان وعدد من الجمعيات المهتمة بالشأن البيئي إلى جانب عدد من المقاولات والشركات من بينها شركة أوزون للنظافة والبيئة ،وقد اشتملت أروقة التلاميذ على إنتاجات وأواني مصنوعة بمواد خالية من المواد الكيماوية  بالإضافة إلى لوحات فنية عكست اهتمام الأطفال بأهمية البيئة ، كما اشتمل المعرض على صور وتصاميم للتعريف بالطاقات المتجددة والحفاظ على الثروة المائية وحماية الطبيعة وعدم اجتثاث الأشجار والنباتات التي تزيد من جمالية المدن خاصة، وإن إحدى الشركات عرضت مجموعة   رائعة من ورود وأزهار وشجيرات التزيين.. .
     من جهة ثانية ، أوضحت المنسقة الجهوية للتنمية المستدامة السيدة رشيدة الونجلي أن  حضور البعد  الوطني لدى التلاميذ والتلميذات الذين حضروا بكثافة  للتعبير عن رغبتهم  في المشاركة  " ساعة من أجل الأرض " لا يتجسد في ترديد  الشعارات ذات البعد الوطني إلى جانب البعد البيئي فحسب ، وإنما من خلال منتوجاتهم البيئية اليدوية التي تعكس بصدق انخراطهم المجالي  بعفوية سواء في مجال التقليص من استهلاك الطاقة أو التوعية بأهمية الطاقة المتجددة .
    يشار إلى أن هذه التظاهرة الدولية التي أعطى انطلاقتها الصندوق العالمي للطبيعة ، والتي تأتي تلبية لنداء جلالة الملك محمد السادس الذي دعا كل الفاعلين والمهتمين بالمجال البيئي للانخراط فيها لتكريس الوعي الجماعي بالآثار المدمرة لظاهرة التغيرات المناخية ، تميزت  بكلمة توجيهية لرئيس قسم الشؤون التربوية  ، . ويرجع الفضل في نجاح   التظاهرة الجهوية  إلى   التنسيق المحكم مع مختلف مكوناتها ، ولجهود كل من السيدة رشيدة الونجلي المنسقة الجهوية للبيئة والتنمية المستدامة والدكتورة حورية الظل إطار بالأكاديمية . حيث تم تعبئة الجهود والإمكانيات  من أجل كسب رهانها  
، كما لا بد من  الإشادة  في نفس الوقت  بمجهودات جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض التي ما فتئت تكرس كل طاقاتها  لمواصلة التعبئة حماية للطبيعة والإنسان .
     من ناحية ثانية،عبر عدد من تلاميذ المؤسسات عن فرحتهم بالمشاركة في هذه التظاهرة البيئة مؤكدين أنهم سيكونون من دعاة حماية البيئة في مؤسساتهم ومنازلهم وإحيائهم  والى جانب المعرض فقد اشتمل البرنامج على مسيرتين الأولى على الأقدام والثانية عبر الدراجات حتى يعي التلاميذ بخطورة الغازات المنبعثة من السيارات وتكون وسائل تنقلاتهم المشي على الأقدام آو الدراجات الهوائية على غرا ر عدد من الدول الأوروبية وفي طليعتهم الدنمارك ،واشتملت التظاهرة أيضا على حفل توزيع معرض النفايات البلاستيكية على عدد من المؤسسات التعليمية .
   وتوجت التظاهرة في الساعة الثامنة ليلا ،حيث أعطيت الإشارة للتخفيف من الإنارة العمومية بساحة اجباري بتزامن مع مئات المعالم التاريخية والرمزية والأجهزة الالكترونية غير الضرورية في عدد من مدن وعواصم العالم، حيث أنيرت الساحة بمئات الشموع لمدة ساعة من أجل الأرض حيث كانت أضواء الشموع تتراقص وأضفت على المكان جمالية وبهجة نادرتين ".

عزيز باكوش
مكلف بالتغطية الصحفية للأنشطة الخاصة بالاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: