متابعة: ذ. سعيد ايت احساين 
بهدف تحسيس عموم المتعلمين و المتعلمات و ساكنة مدينة أيت باها، بخطورة تعاطي السيجارة الأولى، نظم نادي الصحة بالثانوبة التأهيلية ايت باها، أياما تحسيسية حول التدخين تحت شعار " كن ذكيا..لا تبدأ ! "، أيام 27، 28، 29 و30 أبريل 2016، وقد شهدت تنوعا في أنشطتها.
تنشيط الإذاعة المدرسية 
وتفاعلا مع المتعلمين، نشط أعضاء النادي وصلات تحسيسية عبر الإذاعة المدرسية، رغم تواضع الوسائل التقنية المتوفرة، وقد تطرقوا فيها لمخاطر تعاطي التدخين وباقي المخدرات؛ كـ "الكالا" و " السيليسيون". وصاحب ذلك توزيع مطويات تحسيسية في ساحة المؤسسة.
تأثيث المجلة الحائطية 
 قد خٌصص عدد من مجلة " إبداع" الحائطية لنشر إنتاجات المتعلمين حول التدخين وباقي المخدرات، و جالت مواضيعها بين تقديم " أرقام حول التدخين مغربيا"، " أنواع المخدرات و مخاطرها"،  "أنواع الإدمان" و  "طرق الإقلاع". بالإضافة إلى رسوم كاريكاتورية. يذكر أن جدران المؤسسة هي الأخرى تحدثت لغة التحسيس عبر مجموعة من الملصقات والصور.
رسم جداريات 
وتجسيدا لانخراط النادي في مخطط " إعداديات و ثانويات بدون تدخين"، الذي تشرف عليه وزارة التربية الوطنية بشراكة مع مؤسسة للا سلمى لمحاربة السرطان و وزارة الصحة، رسم أعضاء النادي جدارية بعنوان " قف السيجارة الأولى..نعاهد الحياة !"، موقعة ببصمات أصابع و راحات  اليد. كما تم إنجاز جداريات أخرى في مواضيع مختلفة.
حملة بالسوق الأسبوعي 
و اعتبارا للتدخين كظاهرة مجتمعية وانفتاحا للنادي على المحيط، نظم أعضاء النادي حملة تحسيسية خارج المؤسسة، جالوا من خلالها السوق الأسبوعي ومقاهي المدينة. وقد عرفت تجاوبا منقطع النظير، أبان من خلالها المتعلمون والمتعلمات عن قدراتهم العالية في التثقيف، حيث أعطت رسائلهم التثقيفية أكلها، بإبداء بعض المدخنين نيتهم وعزمهم على الإقلاع، بل وأطفأ بعضهم السجائر حالا كإجراء رمزي. صاحب الحملة توزيع مئات من المطويات التحسيسية.
أمسية ختامية 
وتوجت الأيام التحسيسية بأمسية ختامية؛ استهلت بتقديم صور لأنشطة النادي، لتتبارى ثلاث مجموعات في إطار مسابقة ثقافية بيئية وصحية، عاد فيها الفوز لمتعلمات الثانية بكالوريا آداب.
وبعدها حلق أعضاء النادي في سماء أب الفنون، وقدموا ثلاث قطع مسرحية؛ الأولى بعنوان " التدخين"، عالجت من خلالها عضوات النادي انتشار التدخين وباقي أنواع المخدرات في صفوف الإناث. وكانت القطعة الثانية موسومة بـ " أورْ رادْ سولْ كميخ "(لن أدخن مجددا)، وبأسلوب هزلي توفق المتعلمون في تجسيد دور الأسرة في إنقاذ فلذات أكبادهم من براثين الإدمان. وجاءت القطعة الثالثة ميمية، صورت الأدوار التي تضطلع بها أندية الصحة والبيئة في تقويم الممارسات الخاطئة عبر التحسيس، وبالتالي إنقاذ المتعلمين من الوقوع في شراك السيجارة وباقي المخدرات. 
و إلى جو الكلمة العذية و الموزونة، شنف الشاعر محمد خليل، مروض القوافي، أسماع الحضور بمقاطع شعرية استحسنها الحضور، فيما أطرب الفنان عادل بوسكيض  بقيتارته، مقدما " يوي نو" و  " vive ma liberté "، تفاعل معها الجمهور بكل تلقائية.
وفي الختام، تم توزيع شواهد تقديرية من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، على كل المساهمين في تتويج النادي بجائزة للا سلمى " مؤسسة بدون تدخين"، برسم الموسم 2014-2015. كما تم أيضا توزيع شواهد المشاركة على المشاركين في إنجاح الأيام التحسيسية.
ويستمر التحسيس..
وتجدر الإشارة، إلى أن فعاليات الأيام التحسيسية ستتواصل الأسبوع المقبل، بتصوير فيلم تربوي قصير بعنوان " كَرْ سيرْسْ أورْتَ سِرْكْ إكْرْ"، سيناريو الكاتب والقاص لحسن بن ضاوش. 






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: