أنشطة مكثفة في اختتام زيارة السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني للمديرية الإقليمية لإنزكان أيت ملول
إنزكان/ عبد الرحيم أوخراز(م. الاتصال)
    اعتبارا للأهمية التي توليها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني للتتبع الميداني لأجرأة وتنفيذ محاور التدابير ذات الأولوية وفق الرؤية الإستراتيجية للإصلاح 2015-2030، اختتم السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني زيارته لجهة سوس ماسة بالوقوف على مجموعة من الأنشطة والمبادرات ببعض المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لانزكان أيت ملول ففي يوم الاثنين 9 مايو 2016، قام السيد الوزير بزيارة لثانوية ابن حنبل بانزكان المحتضنة لمركز رياضي مدرسي، حيث اطلع على هذه التجربة عن قرب كما زار فضاءات المؤسسة الرياضية حيث حضر حصص الأنشطة الرياضية لفائدة المستهدفين من التجربة، خاصة وان هذا المركز من ضمن ثمانية مراكز عملت الوزارة على إنشائها وتوفير الموارد البشرية اللازمة لها، كما قام السيد الوزير والوفد المرافق له بزيارة للمكتبة والتي تم تجهيزها بكتب ومعدات وتجهيزات عالية الجودة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار مشروع القراءة للجميع. وفي يوم: الأربعاء 11 مايو 2016، خصص استقبال خاص للسيد الوزير والوفد المرافق له من طرف السيد عامل عمالة إنزكان ايت ملول بمقر العمالة حيث تدارس الجانبان قضايا التعليم بالعمالة وسبل الارتقاء بالمنظومة التربوية في إطار الشراكة الفاعلة كما تطرقا الى بعض الإكراهات التي تحول دون الوصول إلى الأهداف المنشودة وسبل تجاوزها، كما تم التنويه بالنتائج والانجازات المحققة على ارض الواقع بفضل تضافر جهود جميع المتدخلين، وبعد هذه الجلسة الهامة ، انطلق الجميع لزيارة إعدادية علال الفاسي للوقوف على تجربة إدماج ثمان تلميذات وسبعة تلاميذ من الصم والبكم والذين تم إدماجهم في المنظومة التربوية بعد حصولهم على شهادة الدروس الابتدائية فئة الأحرار الصغار، وتأتي هذه التجربة الهامة تنفيذا للشراكة القائمة بين مديرية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني  بانزكان ايت ملول وجمعية زهور للصم والبكم، وقد انخرطت الإعدادية كعادتها لتشجيع هذه المبادرة واحتضانها والانخراط الفعلي فيها بتعاون جميع المتدخلين من إدارة واطر تربوية وجمعية الآباء، وقد ثمن السيد الوزير والوفد المرافق له هذه التجربة الهادفة الى دمج الأطفال في وضعية إعاقة داخل المنظومة التعليمية وإشراكهم في مناخ تربوي ثقافي لائق، من أجل إرساء  القيم والمبادئ الأساسية لحقوق الأطفال في وضعية إعاقة  القائمة على أساس المساواة وتكافؤ الفرص والحق في الولوج إلى التعليم الذي تضمنه التربية الدامجة المبنية على الاحترام وعدم التمييز بسبب الإعاقة، وبمدرسة الادارسة بالدشيرة الجهادية وقف السيد الوزير والسيد العامل والوفد المرافق لهما على تجربة تنزيل التدابير ذات الأولوية  وخاصة التدبير الأول المتعلق بتحسين منهاج السنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي وفق الرؤية الإستراتيجية 2015-2030 لإصلاح منظومة التربية والتكوين، وتندرج هذه الزيارة أيضا في إطار التتبع الميداني ومصاحبة أستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي العاملين بالمستوى الأول ابتدائي في مؤسسات التجريب المختارة وطنيا وعددها 90 مؤسسة تعليمية تابعة لثمان نيابات إقليمية وهي: انزكان أيت ملول، وجدة أنكاد، فيكيك، تاونات، الحاجب، القنيطرة، تمارة الصخيرات، وتيزنيت، وهو برنامج تجريبي لتحسين القراءة في المستويات الأولى من التعليم الابتدائي، ويهدف هذا العمل إلى تحسين تعلم القراءة من منطلق أن مهارة القراءة هي البوابة الرئيسية لكل العلوم والمعارف. وقد ثمن الوفد انخراط الجميع من خلال تضافر الجهود لتحقيق الأهداف التي جاء لأجلها مشروع " القراءة من أجل النجاح".وكذلك الانخراط الفعلي لكل المتدخلين خاصة الأستاذات والأساتذة من أجل تحقيق الأهداف الكبرى لإستراتيجية الإصلاح والتي تتغيى إرساء مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء، وفي الأخير اطلع الجميع على مشروع التربية الطرقية والذي تحتضنه المؤسسة بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ويستفيد منه تلاميذ المؤسسة وباقي تلاميذ الجماعة في إطارالسلامة الطرقية والتوعية الفاعلة  لضمانها.






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: