في إطار الاستعدادات الجارية للامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا، دورة يونيو 2016، وبهدف تأمين مجمل العمليات المصاحبة لإجراء هذا الاستحقاق الوطني، ولضمان تكافؤ الفرص، بين جميع  المترشحات والمترشحين، انعقد اللقاء برئاسة السيد المدير الإقليمي بوجدة ـ أنجاد، الذي رحب  في كلمته  بالحاضرين،  مركزا على  أهم الإجراءات والتدابير لإنجاح هذا الاستحقاق في النقط التالية:
- التذكير بالسياق العام لهذه المحطة، والقوانين المؤطرة لها، وكذا المذكرات الوزارية الصادرة في شأن إجراء امتحانات البكالوريا.
- التأكيد على ظاهرة الغش، ودور لجان التتبع في التصدي لها داخل مراكز الامتحان
-  أهمية المراقبين بالحجرات الدراسية، بالشكل الجدي واللازم والإرادة القوية لتحقيق الأهداف المتوخاة.
- فرض التزام شخصي يوقع من طرف كل مترشحة ومترشح، من أجل إشعاره بالمخاطر المترتبة عن هذه الظاهرة.
- إحداث لجنة إقليمية  لتتبع كل ما ينشر في الشبكة العنكبوتية حول الامتحانات
- دعوة رؤساء المراكز لتعبئة أولياء التلاميذ بضرورة تفادي إحضار الهواتف النقالة .
- الإشارة إلى أن تسليم مواضيع الامتحان ستتكلف به المديرية الإٌقليمية هذه السنة، إلى جميع المراكز في الوقت المناسب، وستنطلق العملية من الساعة الخامسة صباحا خلال أيام الامتحان، تحت الإشراف الفعلي للسيد المدير الإٌقليمي.
- تحضير حقائب بمفتاحين اثنين - واحد للسيد رئيس المركز، والثاني للسيد الملاحظ وثالث احتياطي لمن ينوب عن الملاحظ أثناء غيابه من موظفي المديرية الإٌقليمية.
- تثبيت كاميرات للمراقبة في كل الفضاءات الحساسة بمراكز الامتحانات.
وقد أكد السيد المدير الإٌقليمي على أهمية هذا الاستحقاق الوطني ،معتبرا هذه المحطة  تتويجا لسنة كاملة من التضحيات من طرف المتعلمات والمتعلمات، وكل نساء ورجال التعليم من أطر إدارية وتربوية، وكل المتدخلين في العملية التربوية، مما يستلزم انخراط الجميع كل من موقعه لإنجاح هذه العملية .
وبالنظر إلى  ما تستدعيه هذه المحطة، وما يستتبعها  من يقظة وتتبع،عملت المديرية الإقليمية بوجدة ـ أنكاد على إصدار مجموعة من التكاليف للعديد من الأطر الإدارية والتربوية  التي تنسمت  فيها مزيدا من الحيطة والحذر ،وحسن التبصر على إجراء هذا الاستحقاق الوطني الكبير، بالإضافة إلى تشكيل لجنة إقليمية مكونة من الأطر الإدارية العاملة بالمديرية الإقليمية أسندت إليها مهام مختلفة  كامتداد وذات صلة بعمل مختلف  اللجان الجهوية بهدف تعزيز آليات محاربة الغش في الامتحان الوطني للبكالوريا.
إن المديرية الإقليمية بوجدة ـ أنجاد ـ كما جاء على لسان السيد المديرـ  تعمل بمنهجية واضحة ومركزة  هدفها توفير كافة الظروف الملائمة لتمرير هذا الاستحقاق الوطني باعتباره رهانا مجتمعيا تتكامل فيه ومن أجله تطلعات المؤسسة التعليمية، والتلميذ، ومن خلالها الأسرة والمجتمع بصفة عامة .
كما قدم السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية عرضا، أحاط من خلاله بكل الجوانب المرتبطة بعملية الإجراء، شرحا وتوضيحا وتفسيرا، فضلا عن التذكير بكل المستجدات التي من شأنها ضمان سلامة الإجراء، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الممتحنين، مقدما إحصائيات تامة حول مراكز إجراء الامتحانات ( من عدد المترشحين: الرسميون + الأحرارـ عدد رؤساء المراكزـ عدد الملاحظين والمراقبين ـ لجان التتبع ـ  لجان احتياطية ....)
وقد، عبر جميع الحاضرين عن تفاعلهم الإيجابي من خلال نقاشاتهم واستفساراتهم خصوصا حول ظاهرة الغش، مما يدل على انخراطهم اللا مشروط في إنجاح هذه المحطة، كما أبدوا رغبتهم في القطع مع مختلف الأساليب التي من شأنها أن تمس بمصداقية هذه الامتحانات، مؤكدين رغبتهم في اتخاذ خطوات استباقية  من شأنها ضمان سلامة الإجراء.
وفي الختام، تجدر الإشارة إلا أن هذا اللقاء ـ كما صرح السيد المدير الإٌقليمي ـ  كان مناسبة للتأكيد على تحمل مسؤولية كل طرف متدخل في هذه العملية، باعتبار امتحانات البكالوريا شأنا وطنيا، مشيدا بالدور الهام للأمن الإقليمي على مجهوداته المشهودة عبر مواكبته لكل مراحل الامتحان.
 المقـــرر: المصطفى وسليم  
 رئيس مكتب الشؤون التربوية ثانوي






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: