الكتلة الوطنية للدكاترة تدعو إلى وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي و البحث العلمي يوم الخميس 21 يوليوز 2016 تنديدا بالسياسة الحكومية في تماطل حل ملف دكاترة الوظيفة العمومية 


على إثر الوقفتين  التاريخيتين والناجحتين للكتلة الوطنية للدكاترة أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان وأمام البرلمان ضدا على تمادي الحكومة في سياسة الإقصاء للدكاترة، والتماطل في التعامل مع ملف دكاترة الوظيفة العمومية الذي عمر قرابة ربع قرن من الزمن، وما نتج عن هذه السياسة من احتقان و سخط شديد لدى هذه الفئة التي طالها التهميش والإقصاء الممنهج، وغياب إرادة حقيقية لطي هذا المشكل المفتعل من طرف لوبيات الفساد والتي تجر المغرب إلى الهاوية، إننا في الكتلة الوطنية نحمل مسؤولية كل هذا وبالدرجة الأولى للحكومة، واستشعارا منا بخطورة هذا الوضع إن الكتلة الوطنية للدكاترة  تعلن مايلي:
استنكارها أسلوب التماطل وتضليل الرأي العام وربح الوقت للحكومة في  حل ملف دكاترة الوظيفة العمومية، وتندد بالتراجعات الخطيرة للحكومة الحالية عن كل الاتفاقات والالتزامات التي تعهدت بها في طي ملف الدكاترة.    
التأكيد على أن المقاربة السليمة لحل معضلة الخصاص بالجامعات و المراكز و المدارس العليا تتجلى في الاستعانة بكفاءات دكاترة الوظيفة العمومية لما لهم من خبرة علمية وعملية في مجال التدريس والبحث العلمي، وما ستوفره الاستعانة بهم في إطار إلحاقهم بالتعليم العالي لخزينة الدولة يمكن تكريسها لفتح مناصب جديدة وحقيقية لصالح خرجي وطلبة الجامعات المغربية ومعاهدها.  
رد الاعتبار لشهادة الدكتوراه ولحاملها وإعطائه المكانة اللائقة التي يستحقها، باعتبار ذلك، ضرورة ملحة تمليها حاجة البلد لمواكبة التطور في مجالات التربية والتعليم وإصلاح الجامعة، و ضرورة مهنية كانت وما تزال تجعل من الاهتمام بحملة الدكتوراه أداة نحو الارتقاء بمهنة الأستاذ الباحث وتطوير كفاياته التعليمية.
تدعو الدكاترة الأحرار إلى التعبير عن غضبهم والمشاركة الفعلية في الإضراب الوطني ليوم الخميس21 يوليوز 2016، مع الحضور المكثف للوقفة المنظمة لإسماع صرخاتهم لأحرار العالم وكشف تواطؤ شرذمة الانتهازيين. 
كما يدعو المكتب الوطني كافة السيدات والسادة الدكاترة إلى المزيد من التعبئة والالتفاف حول الكتلة الوطنية لدكاترة الوظيفة العمومية. 







tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: