في ظل تمرد الحكومة الحالية على إنصاف دكاترة الوظيفة العمومية 
الكتلة الوطنية للدكاترة بالمغرب تنفذ وقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي و البحث العلمي

-  الرباط : الوارث الحسن * : 
                                                                     
    نفذ مناضلو و مناضلات الكتلة الوطنية للدكاترة بالمغرب يوم الخميس 21 يوليوز 2016 وقفة احتجاجية أمام و زارة التعليم العالي و البحث العلمي استجابة لدعوة مكتبها الوطني و تنفيذا لبرنامجه النضالي التصعيدي في خضم تمرد الحكومة الحالية على إنصاف هذه الفئة من الأطر العليا بالمغرب و المهمشة في قطاعات حكومية لا ترقى إلى مستوياتها العلمية و الثقافية سواء في الجماعات المحلية أو قطاعات حكومية أخرى لا تتناسب و شهادة الدكتوراه المحصل عليها كقطاع العدل و الغرف المهنية و وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني .

     و هي مناسبة أيضا ، اغتنمها الدكاترة الذين حضروا بكثافة و من مختلف جهات المملكة للتنديد بما سموه في شعارتهم النضالية التي رفعوها في الوقفة الاحتجاجية، بسياسة تهميش و إقصاء دكاترة الوظيفة العمومية بصفة عامة و محاولة تسييس المناصب المعلنة في الجامعات و المعاهد العليا ، فضلا عن إرساء المحسوبية النقابية والسياسية بمباريات ملغومة تزكيها الحكومة ومعها وزارة التعليم العالي .
    وعلى إثر هذه الوقفة ،سجل أعضاء المكتب الوطني  وبكل أسف شديد خطورة الوضع الحالي لملف هذه الفئة من الكفاءات الوطنية، التي أصبحت تعيش حالة من الإقصاء من حقل البحث العلمي رغم إسهاماتها الكبيرة في تلميع صورة المغرب في المحافل الدولية، جراء المحاولات اليائسة لإقبار ملفها من طرف مجموعة من الجهات و على رأسها وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و وزارة الوظيفة العمومية و تحديث القطاعات وإغلاق جميع السبل في وجهها ورفضها لإيجاد حل شمولي لهذا الملف، سواء من خلال تنصلها من كل الاتفاقات وتراجعها عن الالتزامات التي تعهدت بها الحكومة السابقة مع الدكاترة ، وعلى رأسها تغيير الإطار إلى إطار أستاذ التعليم العالي مساعد لكافة دكاترة التعليم المدرسي في متم 2012 عبر ثلاث دفعات، أو رفضها لمقترح مشروع قانون الخاص بالدكاترة العاملين بالوظيفة العمومية أمام لجنة العدل و التشريع بمجلس النواب .










tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: