يبدو أن مسلسل شد الحبل بين وزارة التربية الوطنية والأساتذة المتدربين ماض إلى أجل غير مسمى، فالأساتذة المتدربون عازمون على خوض أشكال نضالية جديدة انطلقت فعليا بحمل الشارة الحمراء بالمؤسسات التعليمية طيلة الأسبوع المنصرم، ويرتقب أن تتحول إلى مقاطعة جزئية خلال الأسبوع القادم على أن تتحول إلى مقاطعة شاملة في الأسابيع الموالية. ويرجع سبب هذه الخطوات، التصعيدية، إلى تنصل الوزارة من التزاماتها القاضية بصرف منح الاساتذة المتدربين وتعويضاتهم نهاية شهر شتنبر.  
أغلب الأساتذة المتدربون، حسب ما تضمنته تدويناتهم على مجموعة التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،- أغلبهم- يعاني من ضائقة مالية بسبب هذا التأخر في صرف المنح والتعويضات، وهو الأمر الذي يؤثر على استقرارهم ومردوديتهم في العمل داخل المؤسسات التعليمية وقدرتهم على مسايرة التداريب، مع العلم أن أغلب هؤلاء يتحملون مسؤولية الأقسام بشكل كامل ويعملون بجداول حصص كاملة إضافة إلى ما يتبعهم من إعداد التقارير وحضور اللقاءات التأطيرية.
رد الوزارة كما جاء على لسان بعض الأساتذة المتدربين، تمثل في مراسلة بعض المديريات للمؤسسات التعليمية بعدم تكليف هؤلاء الاساتذة بالمستويات الإشهادية، الأمر الذي ينذر بأن شد الحبل بين الوزارة والأساتذة سيستمر إلى أجل غير مسمى، سيهدد السير العادي للدراسة بمختلف المؤسسات التعليمية...

أستاذ متدرب






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: