مديرية سيدي بنور والمجلس الإقليمي لتنسيق التفتيش في لقاء تواصلي مع مؤسسات التعليم الخصوصي 
     في إطار التدبير المندمج لقضايا المنظومة التربوية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي بنور، وإيمانا منها بالدور المركزي الذي تلعبه المقاربة التشاركية في تيسير التدبير الإداري والتربوي للمؤسسات التعليمية، وسعيا منها إلى توحيد الجهود والرؤى والمقاربات  الإدارية والتربوية بين المدرسة العمومية وشقيقتها الخصوصية، واستثمارا للمجهودات المحمودة التي تقوم بها هياة التفتيش والتي تبلورها في شكل تقارير حول المراقبة الإدارية والتربوية بمؤسسات التعليم الخصوصي، والتي بلورها المجلس الإقليمي لتنسيق التفتيش بدوره في شكل تقرير تركيبي؛ عقدت المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بسيدي بنور بتنسيق مع المجلس الإقليمي لتنسيق التفتيش لقاء تواصليا بمقر المديرية، وذلك صباح يوم الأربعاء 19 أكتوبر 2016  من أجل تقاسم المعطيات ذات الصلة بمخرجات اللقاء التركيبي مع مديرات ومديري المؤسسات التعليمية الخصوصية بالإقليم بأسلاكها الثلاثة.  
    أطر هذا اللقاء التواصلي كل من السيد المدير الإقليمي، والسيد منسق المجلس الإقليمي لتنسيق التفتيش بصفته ونيابة عن كافة المفتشات والمفتشين، بحضور ومشاركة مديرات ومديري مؤسسات التعليم الخصوصي بالإقليم، والفريق الإداري العامل بمصالح المديرية الإقليمية المعنية بتتبع ومواكبة مؤسسات التعليم الخصوصي.
    هذا، وقد استعرض  منسق المجلس الإقليمي لتنسيق التفتيش مجمل عناصر التقرير التركيبي التي همت شتى الجوانب الإدارية والتربوية لتسيير وتدبير مؤسسات التعليم الخصوصي كالطاقة الاستيعابية، والمناهج التربوية، وأفاق تحسين جودة الخدمات، وتقييم العرض الذي تقدمه المؤسسات التعليمية الخصوصية...وغيرها من الجوانب  التي شكلت مادة حيوية لتقاسم المعطيات ومناقشة عرض التقرير في شكل "تغذية راجعة" حققت الهدف المنشود من اللقاء.
   هذا، وتجدر الإشارة إلى أهمية هذا اللقاء التواصلي الذي يعد بحق بادرة استثنائية وفريدة تنم عن عمل محمود تقوم به هيأة التفتيش بتنسيق مع المديرية الإقليمية بهدف تجويد خدمات المنظومة التربوية بالإقليم وفق مقاربة شمولية ومندمجة تشمل المدرسة العمومية والخصوصية في نفس الوقت...






tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: