2000أستاذ وأستاذة  يطالبون بحقهم في الترقي وتغيير الإطار   بالشواهد إسوة بمن سبقوهم

لقد عادت مرة أخرى التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني للعاصمة الرباط ، قصد الاحتجاج من جديد ، لكن ليس على تسوية وضعيتهم المادية التي انتظروها طيلة سنة دراسية كاملة في العام الماضي؛ ولما توصلوا بها فوجئوا باحتساب تاريخ التحاقهم بالعمل من01/01/2016 بدل شتنبر 2015حيث لم يتوصلوا برواتب 04أشهر كاملة لحد الآن ؛ والتي لم يتم احتسابها كمدة عمل زاولوها بالفعل داخل حجرات الدرس ، وبتوقيعهم لمحاضر الدخول في بداية السنة الدراسية 2015/2016  وهم يعانون ظروفا استثنائية تحملوها بكل صبر وأناة ريتما يتوصلون برواتبهم التي انتظروها طويلا ، ولما يئسوا من  كثرة الانتظار حينها ؛ شدوا الرحال للعاصمة الرباط ؛ لإسماع صوتهم عبر وقفات احتجاجية أمام الوزارة الوصية حتى تسوى  وضعياتهم  المالية وكذلك كان...

واليوم كذلك ؛ ها هم  قد جاؤوا مرة أخرى للعاصمة الرباط ؛ ليذكروا الوزارة بأنهم ما زالوا ينتظرون حقهم في 04أشهر التي  هي في علم الغيب ؛ ومطالبة الوزارة  الوصية بحقهم في اجتياز مباراة الترقية بالشهادات وتغيير الإطار؛ وذلك تبعا لما صارت عليه الأفواج التي سبقتهم فيما قبل؛ واعتبروه  بحق حيف وإقصاء جديد غير مفهوم ونوع من اللامبالاة وعدم الاهتمام، في حرمان 2000أستاذ وأستاذة من حقهم الذي يكفله لهم القانون ؛خاصة وأن الترقية في قطاع حيوي مثل التعليم  تساهم في تحفيز موارده البشرية على الانخراط في أي إصلاح منشود  من خلال البذل والعطاء .
لكل هذا؛ فقد  برمجت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لعدة محطات نضالية جديدة ومنها الإضراب الوطني ؛ الذي دعت إليه يوم 07و08 من شهر نونبر 2016حيث فاقت المشاركة فيه90 في المائة كتعبير آخر عن تذمر هذه الفئة من حرمانها من حقوقها المشروعة وغياب أي إشارات إيجابية لتحفيزها بتسوية 04أشهر التي تنتظرها  في آخر كل شهر، ولعل الوزارة تلتفت لهذه الفئة وتنصفها بالسماح لها إسوة بمن سبقوها في المباراة وتغيير الإطار من أجل الترقية كتحفيز مادي ومعنوي لهم على المشاركة  في  كل  الأوراش  المزمع إنزالها  لأي إصلاح للمنظومة التعليمية مستقبلا.

تغطية بقلم :عبد الرحيم هريوى







tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: