أفلام وثائقية تحسيسية بالتغيرات المناخية
بالمؤسسات التعليمية بوزان لمواكبة الكوب 22
من أجل دمج الوسائل السمعية البصرية في المنظومة التربوية باعتبارها، عملا أساسيا للارتقاء بالأداء التربوي، وذلك من أجل خلق ثقافة سينمائية، تُحقِّق للمتعلمين القدرة على الفهم الصحيح والسليم لفلسفة الصورة ودلالتها، وتحليل الخطاب السينمائي وفق نسق علمي وإبداعي وتوظيف مكوناته في البرامج التعليمية, عرضت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بوزان بتعاون مع المعهد الفرنسي بتطوان، بمناسبة مؤتمر الأطراف COP22 المنعقد بمراكش  فيلم وثائقي بعنوان : " il était une forêt " للمخرج الفرنسي     Luc Jaquet  و هو فيلم ذات حمولة علمية دقيقة ، حاول من خلاله المخرج تتبع  كل أطوار ولادة الغابة ؛ بكل مكوناتها مبرزا من خلال صور جميلة ودقيقة العلاقة التي   تجمع مكونات الغابة  و بالتحديد كل  مكونات لا إ حيائي مثل التربة و الأعشاب و مكونات إحيائية حيوانية أو نباتية مثل الشجيرات، الحيوانات، النباتات، حشرات، أزهار   كما أكد على  أن الغابة تمثل وسط عيش العديد من النباتات والحيوانات التي ترتبط فيما بينها بعلاقات مختلفة أهمها علاقات التغذية. وعلى أن الغابة مصدر للطاقة ووسط بيئي علينا الحفاظ عليه.
 هذا الفيلم الوثائقي الذي استحوذ على اهتمام المشاهد (التلميذ )  منذ البداية عن طريق الصورة والموضوع ، استفاد من عرضه ما يفوق 300 تلميذ وتلميذة بكل من ثانوية ابن زهر التأهيلية وثانوية مولاي عبدالله الشريف التأهيلية وثانوية عبدالله ابن ياسين التأهيلية وثانوية القرطبي التأهيلية و ثانوية مصمودة التأهيلية و ثانوية علال الفاسي التأهيلية و عرف نقاش  مستفيض حول مضامينه من لذن  التلميذات و التلاميذ  المشاركات و المشاركين  من خلال مداخلات و أسئلة همت جوانب مختلفة حول موضوع الفيلم الوثائقي،  لكون  مضامين الفيلم لها ارتباط ببعض المواد الدراسية و قد قام بتأطير وتنشيط مناقشة  هذا الفيلم ثلة من الأساتذة العاملين بالمؤسسات التعليمية المستضيفة للنشاط وذلك  مند  8 إلى غاية 17 نونبر 2016 وفق جدولة زمنية محددة. 
تجدر الإشارة، أنه في إطار الأنشطة التوعوية والتحسسية حول التغيرات المناخية بمناسبة الكوب 22 ، عرضت  المؤسسات التعليمية   بإقليم وزان  بعض الأفلام الوثائقية؛ نذكر منها على سبيل المثال فيم " قبل الطوفان" و فيلم "HOME ".
  هذه الأفلام لقيت تجاوب كبير من طرف التلاميذ نظرا لحمولتها المعرفية والعلمية  وبإمكان  مثل هذه الأفلام أن تساعد التلاميذ على فهم العديد من الظواهر المعقدة بطرق بسيطة وسلسة و تشجيع الناشئة على استثمار المكتبة الإلكترونية التي أصبحت في متناولهم و متناول الجميع و الغير مرتبطة بالزمان والمكان وبإمكان التلميذ استثمار الشبكة العنكبوتية للنهل من مثل هذه الأفلام في أوقات الفراغ من أجل تقوية كفاءاته العلمية والأدبية.
أحمد ضريف
رئيس مكتب الاتصال





tarbiataalim

موقع تربية وتعليم

موقع تربوي يهتم بالشأن التربوي التعليمي بالمغرب، لنشر جديد مؤسساتكم راسلونا : tarbiawataalim@gmail.com

ضع تعليق هنا

0 تعليقات: